إرثٌ من الألم...
قدَرٌ ساقها إلى دروبٍ لا عودة منها
خطواتٌ تتناوب بين الهرب والانكسار
وأقدارٌ تُطوِّق الروح بسلاسل من حديد
أسرارٌ مُعتمة ووجوهٌ تتقن الخداع
قلوبٌ ينهشها الحقد
وأخرى تُخفي الحنين
وفي خضم الفقد والخذلان
تلوح بارقة حبٍّ كسرابٍ في صحراء الروح
فهل يكون الخلاص؟
أم أنه فصلٌ جديد من حكايةٍ لا تنتهي؟
حين يغمر الماضي بألوانه القاتمة الحاضر، وتختنق الأرواح
في ظلال الخيبات
تبدأ قصة لم تُرَو بعد، تحمل في طياتها
بين الحزن والقوة بين الغموض والصدق
حيث لا مأوى إلا الخوف
ولا دليل إلا الوجع، تمضي خطوة تلو أخرى، باحثة عن شيء يشبه النجاة.
كل شيء يبدو صامتا ....
حتى الماضي، لكنه يعود بصوت
أعلى من الصراخ.
وما بين عتمة الأسرار ونور الحقيقة....
تنكشف الحكاية التي لا يشبهها شيء."
بقلمي
غيوم العامر
كيف ستروى الحروف عندما تكـون الوقائع المتشكلة في هذه القصة
عبارة عن دعوة قائمة لا تُغلق بسهولة
وفي اولى صفحاتها سمٌ في وسط العسل مدسوس؟
القِصــاص
بقلمي الكاتبة : ريــم .
حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن
وطريقي ما طريقي؟
أطويل أم قصير؟
هل انا أصعد أم اهبط فيه وأغور؟
انا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟
أم كلانا واقف والدهر يجري؟
لستُ أدري .
رواية حقيقيه
بقلمي انا الكاتبة زهراء نجم