في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
حب طفولة تفرّقوا بعد ما إنتقل البطل "عبدالعزيز" للرياض وكبُر هناك، لكن قلبه ظل معلق بحبّه الأول " جُمان ". بعد سنين، يرجع الديرة عشان يدورها ويتز وجها لكن في يوم، ترسله أمه للبقالة، وهناك يلقى رجال متعاطي يتحرش ببنت!