sham98
- Reads 602
- Votes 183
- Parts 18
في الثامنة من عمرها كانت تُضرب فقط لأنها تبكي...
تحملت خوف لا صوت له، وعلى دموعٍ لا شاهد عليها.
والآن؟
أصبح الجميع يخشاها.
تحولت إلى امرأة صلبة لا تعرف للرحمة بابًا، تحمي قلبها بجدارٍ عالٍ كي لا يلمسه أحد.
لكن ضوء طفولتها الخفي الذي خبأته قد وجدته أخيراً....
على شكل شاب يحمل سيرته ليعمل في شركتها.