فتحت عيني على مصراعيهما بعد نزول الخبر علي كالصاعقة! دقات قلبي تتسارع وصداعي يتزايد، لم تكن صدمتي في أن تم انتدابي لتحقيق خارج الرياض.... بل لانتدابي في تلك القضية بالذات... القضية التي هزت الطائف بل المملكة بأسرها!
سفاح غامض يقتل الأطفال في سن المدرسة بطريقة متسلسلة لغرض خفي. نكتشف في آخر الرواية من هو و ما غرضه.
المؤلف : عثمان عابد
وسط رحلتها فى الحياه التى دمرتها وأخذت كل ما هوا عزيزٌ عليها....تَمَنت الموت والخلاص
بينما ظل هوا يدعوا ربه تضرعا ومناجاه لكى يجعلها فى داره وياخذها بالحلال... بعد أن غيره حبه لها
"لقد قتلت روحي بيدي"
في عالم مليء بالأسرار، حيث تختلط الحقيقة بالكذب، تقف أيّار، فتاة قوية وذكية، بين ضغوط الحياة وأسرار الناس المظلمة.
لم ترتكب أي جريمة، لكنها تواجه أحقادًا، خيانات، وأسرارًا قاتلة تهدد من حولها.
طيبة القلب وعادلة، تمتلك عينًا ثاقبة تمكنها من كشف الكذب وكشف الجرائم المخفية.
وفي الظلال، هناك ميّار... فتاة غامضة في الثالثة والعشرين من عمرها، تحمل معها سكينًا ودماءً لا تفارق يديها.
تحب الدم، تتحكم بالخوف، وتخطط لكل خطوة بعناية، تترصد الأسرار وتنتظر اللحظة المناسبة لتظهر.
ضحكتها الشريرة تتسلل في الليل مثل صدى بعيد، تذكر أيّار أن العالم ليس آمناً، وأن الظلام قد يكون أقرب مما نتخيل.
رواية جرمية ونفسية وواقعية، تدور حول صراع الإنسان بين الحقائق المظلمة والعدالة، بين الخير والشر، وبين القوة والرحمة.
رحلة أيّار تكشف كيف يمكن لشخص واحد أن يواجه الظلام المحيط به، وأن يُعيد ترتيب ما يبدو مستحيلًا، دون أن يفقد قلبه الطيب.
يقف ذا الشعر الغرابي ينظر الى الفتاة الجميلة وهية تقف قرب قبر
واعينها الجميلة تنزل مائها المالح وتحاول ان تكتم شهقاتها ولكن لا فائدة تقدم والدها واحتضنها يربت على ضهرها ويقول
محمد : اخرجي مافي قلبك يا ابنتي لا تكتمي بكائك وشهقاتك
هية حاولت التماسك ولكن نظرت الى قبر اخيها وتوأمها وتذكرت ذكرياتهم الجميلة وبدأت شهقاتها بالصعود ذهبت الى قبر اخيها وجلست على التراب وضعت رأسها على القبر ودموعها تنزل
نور : اشتقت لك اخي اشتقت لكل شيء حتى الى مشاجراتنا
تقدم ذا الشعر الغرابي وصديقة منهم ويستمع اليها لا احد انتبه الية لانهم لا يرونهم اصلا
_________________
وضعت العطر وكنت امشط شعري احسست بنفس الحرارة تعوذت من الشيطان واكملت تسريح شعري نظرت في المرأة وجدت احد يحاوطني من الخلف ويال المفأجة انة نفس الرجل الذي في الحلم واضع وجههة في رقبتي سمعتة وهو يقول
.... : رأحتكِ جميلة جداً