روايتنا تبتدي في الديره بينما كل الأحفاد موجودين بين الجمعات والع زايم والبنات وجمعتهم كل يوم مع بعض في السطح وسهراتهم والأفلام كان صدق اجواء عائلية وذيب الي يوديهم المدرسه ويهيم هيام من حلطمتها وضحكتها وروحها المرحه والجد وهو مبسوط وهو يشوف احفاده كيف يكبرون قدامه وكل واحد ومنصبه وهيبتهم وحفيداته الي الكل شهد على زينهم ورقتهم ودلعهم
تبدا روايتنا مع شاب اسمه جاسر البدوي واللي كل همه صلاته وحياته واهله واخوياه وقاسي مع نفسه ومشاعره لكن حنون على اللي حوله وفي يوم من الايام يدرك انه ما عاد صار قاسي وقلبه حجر بسبب بنت !