فتاة وحيدة تترك الحياة في مصر و تاخذ شقيقتها الصغيرة و تهرب في رحلة مجهولة
اما هو فصعب و شديد و مستحيل يقبل بأقل من الممتاز حياتة خالية من الألوان يهتم بشركات عائلته و يعيش مع امه و اخته و جدته
نشاهد فتاة تجري و تجري بجنون و هي تتلفت حولها برعب و تخاف في الظلام الشديد و تبكي بشدة و تطلب الرحمة من رب العالمين
تسقط فجأه على ركبتيها بقوه و دموعها تنزل بغزاره بسبب ارتدائها لجذمة ذو كعب عالي فوقفت و قامت بخلع الجذمة بسريعة بعد ذلك اكمل جري حافية القدمين يساعدها انها ترتدي بنطلون جينز و تيشيرت لا ملابس طويلة
تجري و تجري دون توقف حتى تعبت من شدة الجري و هي تشعر بألام لا تطاق بسبب الحصي التي تخترق قدميها من شدة الجري عليهم و هي تحاول الهرب ثم تسقط مره اخرى
انتفضت برعب عندما استمع برعب لأصوات الاسود الشرسه التي تطاردها و ضحكات هستيرية لشاب و هو يقول بصوت عالي باستمتاع سادي مجنون
الشاب باستمتاع : يلا يا لؤلؤة اجري اجري قدامك دقايق و هسيب الاسود و راكي استعدي يا حياتي
و بضحكة هستيرية : ههههههههههههه هههههههه شوفتي انا رحيم ازاي و هسيبلك دقيقة لا ٢دقتين بحالهم علشان تعرفي غلاوتك عندي كبيره أد إيه نبدأ بقي
٦٠ ٥٩ ٥٨ ٥٧ ٥٦ ٥٥ ..........
ليزداد رعبها و هي تستمع اليه يبدء العد ببطئ و استمتاع قبل ان يحرر الاسود خلفها قبل ان ينتهي من العد
شعرت باختناق انفاسها بداخلها و هي تزيد من سرعة ركضها و انفاسها تتلاحق بسرعه و نبضات قلبها تعلو وتعلو حتى كاد قلبها ان يتوقف عن النبض من سرعة نبضاته واصوات الاسو
عندما يأتي الشتاء ياتي معه الرعد يزلزل الأشجار ولكن رعدنا يزلزل كل شئ
الماس قوي وصلب يتحكم ولايحكم يلمع فى النور والظلام وتتالق به جميع النساء وماستنا قوية وصلبة لا تخاف ولا ترهب من احد ضحكتها تنير الظلام فى قلوب الناس وهى ماسة متوجه على رأس ابيها وأخواتها
عائلة باكملها ينتقلون الي عالم مجهول لم يتصور عقل الإنسان بأنه موجود علي أرض الواقع
عالم ملئ بالصدمات و الذهول
عالم اعتقدنا نحن انه موجود في الأفلام الأجنبية فقط
تلك العائلة لن نقول انها عاقلة بالعكس انهم ابعد عن العقل انهم بالفعل مجانين علي اعلي مستوي
الأربعيني الأعزب
آية محمد رفعت
نوفيلا
بحضورك يخفق القلب بقوة، وكأنه يعلن تمرده على جسدي ليتبعك كالظل، راضٍ بالأغلال المفروضة على عاتقه لكونه عبداً يسترق النظر لسلطانته، التطلع إليها يعد جرمٍ عقابه الشنق؛ ولكني فعلتها فتلك النظرة الخاطفة تعد حياة لعبداً مسكين لم يختار أن يحبك يوماً، فأخبريني ما الجزاء الذي يستحقه قلبٍ مقت الحرية وعشق أسر عينيكِ، حينما ينبع الحب من وصال الفؤاد، تتحدث الأعين عوضاً عن الفم......
فتاة صغيرة تموت امها و تجبرها الايام للعيش بعيد عن والدها الحبيب حتي لا يدمرها اخواتها و زوجة ابيها و تسافر مع عمتها الي القاهرة للعيش بها و يأمر والدها ابنة لذهاب ابنة معها للعيش معها
تري ما تخبئ لها الايام من أحداث و مواقف و هل ستظل طوال حياتها تعيش تحت الإقامة الجبرية ام للقدر رأي آخر