مُــــكْــــتَــــمِــــلَــــةٌ ✓
تعود تيسا جولييت دي بافو إلى موطنها مجبرة بعد سنوات من الغياب، مرتديةً قناع الأميرة الإسبانية وعارضة الأزياء المثالية، محاولةً إصلاح علاقتها بعائلتها وإخفاء هويتها الحقيقية كـ "إفروديت"؛ أخطر قاتلة متسلسة في العالم السفلي.
لكن عودتها لم تسر كما خططت.
فبعد اتهامها بجريمة لم ترتكبها، وجدت نفسها أسيرة صفقة دموية، ولم يكن خلاصها سوى زواجٍ إجباري من لوكاس روميو ياكوزا، زعيم المافيا اليابانية وعدو عائلتها اللدود، في اتفاقٍ أبرمه شقيقها لوقف الحرب بين العائلتين وإنقاذ حياتها.
داخل قصره، تنقلب حياتها رأسًا على عقب حين يدّعي لوكاس أنها المرأة التي أحبها يومًا، والتي اختفت بعد محاولتها قتل طفلهما.
وبينما تعاني تيسا من فقدان الذاكرة وتعجز عن تمييز الحقيقة من الأكاذيب، تبدأ بالتخطيط لقتله والهروب من ماضٍ لا تتذكره، في الوقت الذي يزداد فيه هوس لوكاس بحمايتها من أعدائها...
ومن نفسها.
وفي عالمٍ تحكمه الدماء والخيانة، يصبح السؤال الأخطر:
هل كانت تيسا ضحية لماضٍ سُرق منها، أم أن الحقيقة أكثر ظلامًا مما تتخيل؟
[ الْـكِـتَـابُ الْأَوَّلُ مِـنْ سِـلْـسـلَةِ خَـطِـيـئـةِ الْـمُـجْـرِمِـيـنَ ]
بـــقَـــلَــــمِ فِـيـنِـيـنُـوسَـا فُـلُـورَالِـيـس 𐙚
قبل سبعة عشر عامًا، خُطفت ليانا من قصرها الفخم على يد والدتها الحقيقية التي هربت مع عشيقها، تاركة خلفها عائلة مكسورة وقلوبًا مليئة بالغضب والحزن.
كبرت ليانا في عالمٍ قاسٍ، تتعرض للتعذيب والقسوة من الأم التي أحبَّتها بخوف، وزوجها الذي لا يرحم، غير مدركة أبدًا أن عائلتها الحقيقية ما زالت تبحث عنها.
ولكن بعد موت والدتها وعشيقها، تتغير حياتها إلى الأبد. يظهر ضابط الشرطة الذي اكتشف هويتها الحقيقية، ويعيدها إلى أبيها البيولجي واخوتها العشرة الذين كبروا على الألم والفقدان.
حين تلتقي بعائلتها، تصدم بالوجه المألوف الذي يشبه الأخ الأكبر، وتبدأ رحلة صراع بين الحب، الولاء، والانتقام.
ابنة المافيا المفقودة رواية مليئة بالغموض، الأسرار العائلية، المشاعر العميقة، وقوة الروابط التي لا يمكن لأي غياب أن يمحوها.
---
القصه من كتابتي اذا كان هناك تشابه فهو صدفه
الحقوق محفوضه🫐🎀
[مكتملة]
الأبطال هم الاسوء هذا ما تعلمته بعد ان تخلى زوجها عنها وتركها لتموت من اجل مصلحة البلاد
لكنها اخذت فرصه اخرى وقرارت انها لن تقع بحب الأبطال مره اخرى وانها ستختار السئ الذي يحرق البلاد لاجلها
________________________________________
"ان الاحباء يفعلوا اشياء كهذا"
انهت البعد البسيط بين شفتيهم وقبلته برقة لفت يديها حول رقبته واستمرت بي تقبيله فصلت القبلة بعد قليل من الوقت لي حاجتها للهواء
وهمست بصوت مغري وواثق امام شفتيه تماما
"من قال انني لا اعرف ايها الملك"
ملاحظة /الرواية ليست ???? لكن فيها بعض المشاهد الجريئه
حين كان ديموس مراهقا أخبرته قارئة الفنجان أن إمرأة إفريقية ستكسر قلبه ..
اليوم و بعد عشر سنوات ذهب لجنوب إفريقيا ينسى تماما تحذير قارئة الفنجان و التقى بإمرأة هناك ..
إمرأة كان يريد أن يُغرقها حبا وهي تريد أن تُغرقه حرفيا..
قصة قصيرة صيفية مكتملة..