Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
Learn more
Reema
5 stories
ما وراء الأكاذيب by TasneemMostafa6
TasneemMostafa6
  • WpView
    Reads 307,233
  • WpVote
    Votes 21,818
  • WpPart
    Parts 50
"لنلعب لعبة" قالها بإبتسامة لعوب فردت بدهشة: "لعبة؟ اي نوع من الألعاب؟" بجزل قال: "لعبة عن الحب" نظرت له بعدم فهم فتابع: "من يقع في حب الأخر اولا يكون هو الخاسر" قلت بتعجب: "ولماذا اشارك في هذه اللعبة؟ ما الذي سأحصل عليه منها؟" اتسعت ابتسامته وقال بثقة: "سأمنحك ما تطوقين اليه...سأمنحك الحرية التي تريدين...سأحررك مني بلا قيود...لكن إن خسرتي فأنت لي وملكي الى الأبد" *** *** *** الصراخ.... الانين........ والنحيب....... تلك كانت المعزوفة وعلى انغامها تحرك القتلى نحوها فهي المبتغى وعنها تتجمع الدماء لتكون الحقيقة "سيساعدك اثنان احدهما معنا والاخر لم يعد ينتمي لعالمنا فأحدهما يقف مبتسما في هدوء منتظرا النهاية منتظرا وصولها اليه لتجلس بين يديه كما فعلت من قبل ناظرا الى القبرين واقفا بين الاوراق في انتظار الوقت الذي سينضم فيه اليهم الى الموتى.. واخر حائر مثلك فهل ستهديه ام سيهديكي هو؟ وبين هذا وذاك ستقفين وسط الدماء عند مفترق الطرق ...." هكذا قيل لها إننا نتحدث عن ما وراء الاكاذيب يا سادة ..عن اكاذيب محاها النسيان عن اكاذيب طوى عليها الزمان طفحته ..ثم جاء الموتى ليفتحوا صفحاتها من جديد...
Ice Shards||شظايا الجليد by MariaMaria_a
MariaMaria_a
  • WpView
    Reads 9,838,251
  • WpVote
    Votes 554,686
  • WpPart
    Parts 69
هي ليست نادرة، ولا آخر فرد من فصيلتها. بل هي لا تملك فصيلة، ولا مجموعة، ولا قطيع. لا تنتمي لأحد. فريدة من نوعها، لم يوجد مثلها من قبل. هي بلا مثيل... ولم يكن يجدر بمثلها التواجد في هذا العالم. قوية ، حارقة كالنار، باردة كالثلج. لم يكن الظلام والنور في شيء معا مطلقا غيرها. تملك قدرات لا يعلم بها احد. لكنها نتاج كائنين متناقضين لم يقدر لهما ان يكونا معا مطلقا. وكان لمخالفة القدر ثمن باهض، دفعته هي... بين كل تلك الوحدة والخوف والخطر، والهرب المستمر، وغموض حياتها، ظهر هو .. بهالته الباردة التي تخضع اي كائن لسيطرته، وجبروته ورعبه،، ليخط القدر بخيطه الاحمر مسارين متقاطعين بعنوان شظايا جليد ❄ "كل الافكار من مخيلتي، لا احلل النقل او الاقتباس، وأي تشابه محض صدفة مع اني اشك في تواجده." "كل الحقوق محفوظة لي." قراءة ممتعة. الكتاب الأول من سلسلة ألفا 🌸
ساقي الود  by ayclola90
ayclola90
  • WpView
    Reads 10,632,460
  • WpVote
    Votes 526,258
  • WpPart
    Parts 56
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد. رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد. يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء، لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم. تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه، وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده، يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير، يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه. أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ. اما هي .. لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به، امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ، جاءت لتنتقم . ما بينهما لم يكن سهلًا، كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب. رصاصاتٌ تُطلَق، وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل، وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم. لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية، بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية، عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان. احبس أنفاسك، وابدأ القراءة، فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة بقلمي : هاله ال هاشم
الحُب سيكون مَلاذنا || love Will Be Our 𝐒𝐡𝐞𝐥𝐭𝐞𝐫 by Kirawatt15
Kirawatt15
  • WpView
    Reads 729,603
  • WpVote
    Votes 38,522
  • WpPart
    Parts 31
- كِلانا نَحتاج ملاذًا لنتمسَّك بِه يا ديلان. - ماذا عَن أَنْ يَكون الحُـبّ هُـوَ مَلاذُنـــا؟ | لَم تكنْ سافانا جوشْ كسائرِ الفتيات؛ بل كانتْ تسيرُ في محطاتِ حياتها دونَ غاية تتعلقُ بها، أو وجهٍ تستمدّ من عينيهِ النور. غيرَ أنّه، في اللحظاتِ التي تُصفع أيامُها بظلامِه، ينقلبُ مسارُ الأمورِ كليًّا. ديلان كارتر، بدا لها ذاكَ الفتى المتكبرُ البارد، الذي يُخفي خلفَ عينيهِ العسليتينِ مشاعرَ يُستعصى قراءتُها. وكانَ هو أيضًا يُدركُ في قرارةِ نفسِه أنها ليستْ كمن مرّوا عابرين، بل تلكَ الغامضةُ المُتمردة التي أسرتْ قلبَه دونَ أن يجرؤَ على البوح. وبينما كانَ الجفاء والبغض يشكلان الجدارَ الظاهرَ لعلاقتِهما، تهاوى ذلكَ الجدارُ على غرّة، وحلَّ مكانَه شعور آخرُ وُلدَ من سببٍ مبهم، جاعلًا سافانا تخابِط صراعٍ مع ذاتِها، تُرددُ في سرِّها أنها قد تكونُ وجدتْ ملاذَها الوَحيد. જ⁀➴°⋆ - إنْ كانتْ عيناكَ سجني، وأضلعُكَ قيودي، وحضنُكَ معتقلي، فلتسقطِ الحرية. - بدأتْ في ٥ نوفَمبِر ٢٠٢١.
بين الرذاذ by Anestazia
Anestazia
  • WpView
    Reads 1,574,978
  • WpVote
    Votes 89,508
  • WpPart
    Parts 42
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه! شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء.. بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن .. تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!! أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة.. اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له. التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية. عدد الفصول 🗒 : قيد النشر. 🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.