في مدرسةٍ لا تُقاس فيها قيمة الطلاب بدرجاتهم فحسب، بل بعلاقاتهم و مكانتهم الاجتماعية ، تحاول آليس باترسون أن تعيش يومًا آخر على أمل إنتهاء هذا الكابوس مع خاتمة من صنعها هي .
لكن عندما تبدأ بعض الوجوه الغير مألوفة باقتحام عالمها الفوضوي ، تصبح المسافة التي بنتها بينها وبين الجميع أقل ثباتًا مما كانت تظن.
وسط ضغوط المدرسة، وتعرضها المستمر لتنمر و المضايقة ، وأسرارٍ لا تزال مدفونة في الماضي، تكتشف آليس أن بعض الأشخاص يشبهون الأغاني...
تظل عالقة في الذاكرة مهما حاولت نسيانها.
فبعض القصص لا تبدأ باعترافٍ أو لقاءٍ مصيري.
بل تبدأ بأغنية .
في عالمٍ تحكمه الصفقات السرّية والدماء، هناك مهمّة واحدة تمّ محوها من جميع السجلات...
المهمة 121 - الاسم الذي لا يُذكر إلا همسًا، لأنه حمل وراءه سقوطًا كاملًا لإمبراطورية.
ماركو روسي، عميل مافيا سابق، يعيش مطاردًا بذنوب لم يرتكبها.
اتُهم بخيانة منظّمته بعد فشل مهمة غامضة قُتل فيها الجميع... ما عدا هو.
منذ ذلك اليوم، صار اسمه مرادفًا للخيانة، ورقمه - 121 - لعنة تلاحقه أينما ذهب.
لكن حين تلتقي طرقه بـ إيليا كافانوف، ابنة زعيم المافيا الروسية، تنقلب كل المعادلات.
كانت هدفه... ثم أصبحت ملجأه الوحيد.
وبينهما تنشأ علاقة خطيرة - نصفها حب، نصفها انتقام.
كل خطوة يقتربان فيها من الحقيقة، تفتح بابًا جديدًا للجحيم.
فـ المهمة 121 لم تنتهِ... كانت البداية فقط.
> «في عالم المافيا، لا أحد بريء... حتى من يُحبّ.»
---