في عالمٍ تحكمه الهيبة والنفوذ، تتربّع عائلة آل سَيّاف على القمة، لكن خلف الأبواب المغلقة تختبئ أسرارٌ لم يجرؤ أحد على كشفها.
جمع الحب أبناء العم في زواجٍ ظنّ الجميع أنه بداية السعادة، إلا أن القصر الذي يسكنونه يخفي بين جدرانه حقائق غامضة وماضيًا لا يزال يلقي بظلاله على الحاضر.
بين الحب والانتقام، والوفاء والخيانة، تبدأ خيوط الأسرار بالتشابك، وتنكشف حقائق كانت مدفونة منذ سنوات. ومع كل بابٍ يُفتح داخل القصر، يظهر سرٌ جديد يقلب الموازين ويهدد استقرار العائلة.
فهل سينتصر الحب على أسرار الماضي؟ أم أن الحقيقة ستكون كفيلة بتمزيق كل ما بنوه؟
تنويه :
اول روايات الكـاتـبه: لانـا
«تكمله قصه رعد ولينا واحداث جديد »
-اضافه شخصيات جديده وابطال ..
بطلتنا ميلاس البالغه من عمرها 23سنه عاشت عذاب مع زوجه ابوها بعد وفاء امها كان ابوها يفضل عيال عليها ومايعاملها بمعامله طيبه مثل بناته اللي من زوجه الثانيه
وعشان تنتقم منهم اوقعت ابن اخت زوجه ابوها بحبها وتزوجها رغم انه كانو يبونه لاختها نوره لكن رغم تقربها له الا انه ماهتم وماحب غير اختها ميلاس
-
وكثييير من الحب والمغامرات بشوفونها بالروايه كيف قدرت ميلاس تجذبه لها وكيف تخلي يكره كل اهله وعاديهم عشانهم !!بس تتوقعون ايش بيصير لو عرف آسر بخطه ميلاس ويعرف انها ضحكت عليه .
قراءة ممتعه للجميع
قصةً أشبه بالمستحيل ، بين النار واللهيب والهوى
بيت المُترفة الزاهية وبين يـأسر الحال والسؤال
وبين جفلة الأطباع ، وبين جازية القدر والمقدار
وبين السيف القـّطاع الـتـار البـتار .. وبين الرُقية العذبة جـازية الحب والوقار ، بين السواد وبين البياض ، بين البحر وبين السحاب ، وبين الدمام وديارها .. بين العشق وبين الهوى اللاذع وبين القمر والشمس .. وبين الممكن المستحيل وبين العدم .
،
يـاسر ؛ تـرف
بتـّار ؛ الجازي
رائد ؛ ريناد
-الدمام-
،
الكـاتبـة : جزلاً بنت عبدالله.
-روايتي الرابعة-
لا ابيح النقل والاقتباس جميع الحقوق محفوظة *