هي ليست حكاية تُروى... بل وعدٌ كُتب بالنار.
سراج، امرأة خُلقت من غموض الليل، من قسمٍ هزّ السماء،
حين قالت: "وحَقّ ربِّ السمواتِ السابع، ما يهدأ وجعي حتى يهدأ الثأر."
في ملامحها صمت الملوك، وفي عينيها ضجيج الحنين المكبوت.
تحب، لكنها لا تنحني... تبكي، لكنها لا تُرى.
تمشي بين الظلال كأن القدر يخاف منها،
تُعيد رسم العدالة بدمٍ وابتسامةٍ ساكنة.
وما سراج؟ نارٍ ما تنطفي،
تنذر الصبح إذا مرّت، وتكسر الصمت إذا التفتت.
قسمها موتٍ، وخطاها وجعٍ،
وبسمة على شفاهها... فيها خرابٍ وشفاء."
وفي آخر الحكاية، سيعرف الجميع:
أن السراج... اسمٌ خُلق ليُنير العتمة ويحرق الخائنين،
وأن اثلي ... هو الحارس الذي جرّب النار، وخرج منها عاشقًا لا يُكسر.
_ قصه من أرض الواقع
_ الكاتبه رقيه ال محــمـد 🧸
بين الماضـي والحاضـر
وبين الحـق والظـلم
وبين الحقيقه والـكذب
وبين الخـيال والواقــع
تولد قــصه حــب عظــمه السـت كيـ باقي القصص الـتي روت في عالم يسمى بعالم (اوتبـــاد ) ، قصه تروي النه مدى صعوبه العيش بين ناس تعيش عـلى مبدأ الفتاه مجرد اده العمل مقيــده ،وناس تعيش ع مبدأ الفتاه هيه الكل بلكل حـــره
وناس تعيش تـــحت مايســـمى بــعار، وناس تنفي هذا العادات تعيش على مبـدأ المساوه بين الانثـى والـذكر
وناس تعيش ع مبدأ الذكر هو شيء عظيم الديها ام الانثى فهي لا شئ بنسبه الهم ....
من أرض الواقع اروي الكم قصــــه أحد العوائل العراقيه التي مرت بظروف غريبه وعجيبه ظروف تجذبك التعرف المزيد عنها وتعرف إلى تلك الفتاه الغامضه ذات احداث مثيره ومدهشه بنسبه الي والكم ..
الكاتبه :: رقيــه ال مـحـمد
#اكشن #غموض # خداع #حب # موت
اسمر ٫ سفاف
في الثلاثين من عمره
عريض الاكتاف
طويل القامة عيناهُ تنظر بتحد الى الامام
لا يرى للرحمة عنوان
يتخذ الابتعاد وسيلة للنجاة
كان وجهُ يشع نوراً
وفي داخلهُ الظلام مبثوراً
رغم الصعوبات يحاول تخطي الازمات
في ذات مره قال:
انا الدَسّار من الواح ومسمار
الجميع يهاب ناري اذا شعلت تحرق حتى دياري
عديم المشاعر لايوجد في قاموسه
"الحــب"
حتى تأتي تلك الحسناء
هل سيتخلى عن اطباعه ام له رأي اخر؟
مرات تندم أشد ندم على قرار تاخذة بدون تفكير
-أي مثل حالتي هسه، حزام الكاميرا ملفوف على رگبتي وواگفه بمكان أظلم بعيد شوي عن الشارع الرئيسي الفارغ بهالمكان.. شلون انثولت وأجيت؟؟؟
خلي أوصف الكم المكان، گدامي سيارات سباق تتحضر حتى تنطلق وانا شنو دوري؟ أصور ههههههههه شوفوا الغباء! لو أهلي يشوفوني بنص الليل طالعة اصور هالسباقات الغير قانونية أحلف الكُم رأسي يزين بوابة المدينة برحابة
اتچيت على الشجرة البعيدة عن الشارع، أكيد ابتعد قابل اريدهم يدوسوني وأموت !
قربت الكاميرا لعيني وزومت العدسة على مجموعة شباب يتهاوشون وانا بداخلي اتمنى اعرف الموضوع الي يسولفوه .. كون انُ اني اراقبهم من فترة واصور سباقاتهم بحماس وأنشرهم على حسابي
اكيد أغوش وجوههم.. محد يعرف منو اني ولا حسابي .. عبالكم ما تهددت؟ يوووه شگد مريت بهالسوالف بس محد يگدر يهدد شعره مني
وگفت من مكاني إبتعد من الشجرة شوية بهدوء لمكان أقرب حتى أصور، داهمتني صوت البريكات مال السيارة والتواير وهيه تنرسم بقسوة على اسفلت الشارع وبعدها أنطلقت السيارات ومعاها ركضت لـ مسافة آمنة وبديت التقط بعدستي كم لقطة
صوت السيارات أطرب مسامعي ونزلت العدسة أراقب السباق بحماس.. أصلًا محد يهتم لأهتماماتي طول عمري.. من يوم ما فضلت السيارة على اللعابات
مُنذ تلكَ اليلة فقدت كُل أمنياتي بسبب شخص دمرها وقلب حياتي رأساً على عقب
سوف نضحك معاً ونبكي معاً ونموت معاً هذا هي معنى القصة التي تتحدث عن فتاة شجاعة تقع في هوس ومع ذلك يصبح يبادلها الهوس بكُل حب
تموت كُل عائلتي ولم يبقى لي احدً الا نفسي.........
فجأة يضهر من يكون لي سند ويُغنيني عن الكثير من بعض الاشخاص الذين اتهموني اتهامات باطلة
لكن.........
عندما يتعلق ألامر في شرفي، في هذاِ الحالة دعائي وانا بكامل انكساراتي وتحطيمي تاخذ مجراها لتغير حياة اشخاص دمروني
سوف يرون من تكون ود، ومن هو هوسها .
هَل لنا تَخيُـل كَم فجيَعةً تَمُر علينَا يومَيًا كَم فجيَعةً ورَاء كُل بَـاب من أبَواب تَلك الَمناطق لكَن وراء أحد تَلك الأبواب هُناك فَجائِع عَديِـده لا تُحتَسب يَجب أن نَعلمها لَذالك دعَنا نذَهب إلى أول فَجيعه مَن ثم نَختم رَحلتُنا بأخر فَجيعه من فَجائِع الدَهر .
_فَجيـعه الدَهر _
هي فتاة لا تعرف للخوف اسماً ولا ظلاً،
شَرِسةٌ بطبعها، هادئةٌ في حضورها،
تحمل عائلتها على كتفيها كما يحمل الفجرُ أسرار الليل
تختبئ خلف سكونٍ يشبه نَفَاس الريح قبل أن تهب،
تلتزم الصمت كما يلتزم الحكيمُ أسرار قلبه
لا تتكلم كثيراً،لكنّها تسمع كل شيء، وتعرف كل شيء،
تأخذ ما تريد بنفسها... و كأن القدَر بيدها.
يظنّها الناس ملاكاً رقيقاً،
لكن الحقيقة أشدّ قتامة؛
فخلف ذاك الهدوء
يقف شيطانٌ متنكر بوجه البراءة،
لا يُرى إلا لمن اقترب أكثر مما ينبغي.
ومعها...
ذلك المجرم الملقب بلخليه الكبره الذي يحرسها بصمت الليل،
لا يتكلم، ولا يطالب بشيء،
يقف في الظلّ كأنه خُلق ليكون جدارها الأخير،
سيفها المخبوء،
والعين التي لا تنام.
وما بينهما سرّ لا يدركه أحد،
سرّ كتبه الخطر، وختمته العتمة،
وتحرسه قلوب اعتادت أن تقاتل دون أن تُعلن الحرب.
قصه من أرض الواقع
بقلمي أنه الكاتبه:: رقيه ال محمد 🕶️