#حقيقيه
هو مهووس بيها... وهي تحب أخوه وتتزوجه.ينكسر بصمت... لحد ما يموت الأخ.
تبقى هي بين حزنها... وهو بين حب ما مات.
؟
ليا:: على اساس راح تصدگني
مقيت :: ول احجي تاحكم
باوعت بعينه وكلته:
_ما جنت بوعي
_شنهو ما چنتي بوعيج؟!
_اي هذه الي صار حجيتها بدون ادراك مني
_هههه على منهو تضحكين
_صدگت او لا ما يهمني
_يهمج ابن عمج سگط موش هيج؟؟
_عبالك جنت راح اخلي هل زواج يتم
_ههههه بس لا تگلولين تنتحرين!
باوعلته بغضب يستهزاء بيه وانا احس شطت وصحت بيه:
_شبيك هاا شبيك وحتى لو ردت اتزوج شنو الي يهمك معليك بيه
مقيت:: صوتج لج لا يعلئ علي بگدج انا الشيخ مقيت تعلين صوتج علي فوگ شينچ گواة عينج والله لكسر عينج عجل تزوجين وحتى بدون لا تخبريني
ليا:: وانته منو عود اخو رجلي
ابتسم بغموض وحگ لحيته واشر اي
واقترب مني وانه فزيت من مكاني اريد اطفر عرفت نيته شنو من گال اكسر عينج كض ايدي حيل وجرني لحضنه رجف جسمي حاولت ادفعه وهو يباوع لوجهي
ليا:: مقيت عوفني بلاها هل حركات
مقيت :: اشش حسج
ليا:: شبيك ترا مرت اخوك انه
مقيت :: ول وين تحجين انتي خمسه بالشهر انتي الي من يوم الي مات بيو ليث من حگي وحدي وين ما اروح وارد ناس تگلي حرمتك اخوك لا تضيعها وانه ما ضيعتج هياني انا اخذتج الي
مقسط .... ذالك الرجل الذي تعرض الى اسوء شيء ممكن يتعرض له الرجل في حياتة على اثرها دخل قوقعة مظلمة و اغلقها على نفسه فـ هل سوف تستطيع الزهرة الجمكرانية بـ اخراجة من قوقعته المظلمة؟؟
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟