جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ريحانه الجنه
الفيس بوك الخاص بالكاتبة (فانز الكاتبه ( ريحانه الجنه) للبنات فقط)
** اقتباس**
يوسف واقف مع امير واصحابه بتكلموا ويضحكوا. وبيبص عند باب القاعة شاف واحدة منتقبة ولابسة فستان اسود شيك جداا وواسع. وحس انها حنين. بس لا ايه اللي هيجيب حنين هنا . هو انا كل ما اشوف منتقبة هتبقي هي . لا بس انا حاسس انها هي.
امير: ايه بتبص علي ايه . مش قولتلك هتنبسط.
يوسف: يا أخي اتلهي بقولك ايه ثواني وجاي.
......
حنين راحت وقفت في مكان هادئ في اخر القاعة بعيد عن الزحمة واول ما لفت وشها . اتفاجأت بيوسف. وهو لابس بدلة كحلي تحفة وشعره يجنن. وكان زي القمر.
يوسف اول ما بص في عنيها اتأكد انها حنين.
يوسف:مدام حنين صح
حنين:اهلا استاذ يوسف . بس عرفت ازاي
يوسف: ابتسم.وقالها قلبي . قلبي كان حاسس
حنين: اتكسفت
يوسف: حس بكسوفها وابتسم. هو انتي جاية لمين العريس ولا العروسة
حنين: لا العروسة هي واختها اصحابي .
يوسف: انا كمان العريس صاحبي من ايام الكلية
حنين: ازاي اللي اعرفه انه ظابط
يوسف: ايوة ما انا كمان كنت ظابط
حنين: كنت؟ ازاي مش فاهمة
يوسف: اصلي انا اا..
قاطعته ندي
ندي: حنين انتي فين تعالي سلمي علي ماما.
حنين:حاضر جاية. وبصت ليوسف. عن اذن حضرتك. ومشيت مع ندي
يوسف: الله يخربيتك طلعتيلي منين ده انا مصدقت اكلمها. او
لطالما كانت المحبة والكراهية عدوان لا يلتقيان أبدًا فى قلب واحد، فمن تملكت الكراهية قلبه لا يمكن أن يحب بصدق والعكس أيضًا، من عرف المعنى الحقيقي للحب وشعر به لا يستطيع أن يُجرب شعور الكراهية، ولكن ماذا عن قلب ظن إنه عاشق ولكن فى الحقيقة كان هو أكبر عدو! الهوس بالحب على مر السنوات يمكنه أن يُحول الشخص من عاشق ومحب إلى عدو وكاره، وهذا ما حدث بالفعل، أحيانًا الرغبة المرضية فى الحصول على الحب تحول الشخص إلى قاتل، حتى إن اضطر أن يقتل أقرب الناس إليه فى سبيل الحصول على ذلك الحب، ليتحول المرء حينها إلى شيطان يُدمر جميع العلاقات حوله، ولكن بالنهاية سيأتي من يدمر تلك اللعنة، سينقلب السحر على الساحر، سينال كل من أخطأ عقابه، ولكن هل سيكون للحب الحقيقي دور فى تلك المعركة الدامية؟
❈-❈-❈
تنوية
الرواية سرد باللغة العربية الفصحى..
والحوار باللغة العامية المصرية..
الرواية +18 وأرجوا التركيز
لا تُعني كلمة +18 المشاهد الجنسية فقط، بل تعني أن هذا المحتوى لن يتفهمه سوا أصحاب العقول الناضجة.
الرواية تُناقش مُحتوى واقعي ملموس يحدث كل يوم وفي الكثير من المنازل والعائلات.
الرواية هدفها الأول والأخير هو التوعية والإرشاد والإستفادة من جميع أحداثها.
الرواية تحتوى على مشاهد عنيفة وجريئة ليست بين الأبطال فقط بل ب
" أعدكِ، لو لم تكوني أنتِ... لما خرجتِ من تلك الغرفة حيّة...."
- سباستيان رولافيرا
**
ابنة الجنرال، هيلينا نافارو ، لم تُخلق لتكون فتاة عادية ،
وعندما أصبح مدربها هو سباستيان رولافيرا، القائد الأعلى... بدأت اللعبة تتغير...
خصوصًا حين دخل طرف ثالث لم يكن بالحُسبان : لوريا ... شخص مجهول الهوية و الذي يتحكم في النطاق الشامل للمافيا حيث يقوم بزعزعت جميع الأوضاع......
**
في ساحةٍ يحكمها السلاح والنفوذ والولاء ، ستتعلم هيلينا أن أسوأ المعارك... هي تلك التي لا تُطلق فيها رصاصة واحدة ، صراع بين النظام و الفساد...
فمن سيأخذ الغلبة ؟؟
هو ابن عمها يعشقها منذ طفولتهم ويريد الزواج بها وهي لا تحبه وتكرهه بشده ولكنه يستغل حاجتها للاموال ويتزوجوا في السر
فهل تستسلم لحبه ام لا وهو ماذا سيفعل معها ؟ ♥️
عاشت حياتها تنسج أحلامها الوردية عن ذلك الفارس الوسيم الذي سيأتي ليخلصها من جميع مآسي حياتها ولكن يبدو أن القدر كان يخبأ لها مفاجآت أخرى، فوجدت نفسها تتخلص من سطوة أبيها لتقع تحت سطوته هو ذلك الإنسان الذي لم يعرف سوى التسلط والتحكم بالآخرين وبها، لتجد نفسها تقع أسيرة بين قلبه الذي لم يعرف سوى عشقها وقلبها الذي لم يعرف سوى كراهيته، دون أن تدرك أن هناك خيط رفيع بين الكراهية والحب.
عشق مستحيل.. كيف وهو بمقام والدها
ولكن جاء انصاف القدر بمفاجئه له وللجميع. وعلم انها كتبت على اسمه من اول يوم لها بالحياه ولكنه كبير العائله والمؤتمن عليها من قبل الجميع... ماذا يفعل وهو يقتله العشق والشوق كل ليله
أنا صبا..غجريه أبا عن جد..
هتسألوني يعني ايه غجريه..؟
ـ هقولكو معرفش..
اه معرفش..كل اللي اعرفه اني اتولدت لقيت نفسي بتنقل من مكان لمكان..
عارفين، احساس انك تبقي عايش منبوذ وسط الكون كله،الكل خايف منك، رحاله.. ملكش ارض ولا وطن..
مع اننا يمكن أطهر واجمل منهم..بس نقول ايه..؟
يالا..حظوظ..