New09_Story's Reading List
6 stories
رهان فاشل  by jk_Martina
jk_Martina
  • WpView
    Reads 1,386,318
  • WpVote
    Votes 67,634
  • WpPart
    Parts 24
[The original novel]
كوجينوڤا | CUGINOVA  by -Evra-
-Evra-
  • WpView
    Reads 516,115
  • WpVote
    Votes 32,587
  • WpPart
    Parts 52
تخيلي عزيزتي أنكِ هربتِ من دولتكِ خوفا إلى دولة أخرى، وصلتِ بسلام، دخلتِ منزلكِ، استحممتِ ثم جئتِ لتفتحي حقيبة سفركِ لكنكِ لم تجدي متعلقاتكِ الشخصية.. وجدتِ مستندات تنتمي للجريمة المُنظمة! وفي نفس اللحظة استدرتِ فلمحتِ المُجرم صاحب تلك المستندات وفي قلبه نيّة أخذ الحقيبة وإفراغ مسدسه في رأسك! كيف ستتصرفين للنجاة من رصاصته؟ وهل كنتِ لتقبلي الانضمام لمقر الجريمة؟ هذا مع حصل مع قمر التي هربت من كابوس لتقع في كابوس أبشع، ولم تكُن تدري أنه بداية تعافيها من الماضي.. كيف ستتأقلم؟ كيف ستهرب مِن مُطاردات المجرم المهووس؟ ومَن هُم " آل أمبروزيو دي لا فالنتيا؟ " - أحداث بطيئة وحب بطيء ♡ - الأولى في فئة : سيكوباتي | شرطة | الأفضل | الفكاهة | عائلية | ألم | المواجهة | كوميديا سوداء | الأكشن | العصابات | الهروب | الحزن | المشاعر الثانية في فئة : المافيا -إيفرا-
نَبِيذْ إسْلامِي. by viyanaaa_____
viyanaaa_____
  • WpView
    Reads 78,334
  • WpVote
    Votes 3,822
  • WpPart
    Parts 17
فِي حَفلِ تَجَمُعٍ نِسائِي لَدى أَحَدِ أَثرَى العَائِلاتِ فِي المَدِينَة يَقعُ الإِخْتِيارُ عَلَى إحْدَى الفَتَياتِ لِتَكُون زَوجَةّ للحَفيدِ الأَولِ لِتِلكَ العَائِلةِ .. وَ صَادَف أَوْ لَمْ تَكُن صُدْفَةً أنْ تَقتَحِم عِصَابَةٌ هَذَا الحَفلَ لإخِتِطَافِ الفَتَاةِ شَخْصِيًا .. وَ تَقَعُ ضَحِيَةً لِماضٍ أَليمٍ حَاوَلتْ الهُرُوبَ مِنهُ سَابِقًا .. وَ مَا بَيْن الرُجُوعِ وَ التَقَدُمِ خُيِّرت .. فِي نَبِيذْ إسْلامِي .. __________________ السُؤَالُ الذّي يَدُور فِي ذِهنِكمْ جمِيعا.. أَو رُبمَا هُو السَّببُ فِي قِراءَتِكم لهذِهِ الرِوايةِ .. ما هو النبيذُ الإسلامِي .. فلِكُلِ مُصطَلحٍ تَعريفُهُ ألَيسَ كذَلك؟ .. سَأجَاوِبُ عَلى سُؤالِكُم حينَ يَحينُ الآنُ بِطَرِيقةٍ غيرِ مبَاشَرَةٍ..
𝐑𝐀𝐗𝐄𝐈𝐑𝐀 | 𝐓𝐇𝐄 𝐋𝐀𝐒𝐓 𝐑𝐀𝐘 | رَاكسِيرَا | الشُّعاع الأخير by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 3,077,222
  • WpVote
    Votes 86,068
  • WpPart
    Parts 21
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!