لكل شخص جانب مظلم ،عتمة تغطي جانباً من شخصيته مهما كان نقياً، لكن ماذا لو كان هو الظلام بذاته !! خُلق منه ،ينتمي اليه ،يعيش في داخله ،كُلاهما وجهين لعملة واحدة
عالم آخر لا ينتمي الى البشر حيث تسود القوى ،يتغلب القوي على الضعيف ،مقسم الى عدة أقسام وهو "النار،الرياح ،الماء ...الظلام "
ولكل حاكم من هذه الاقسام لديه موعودة تنتمي اليه مهما إتسعت المسافة بينها سيكون مصيرهم الالتقاء ..
( فضلاً وليس امراً الاشخاص الي بيقرؤا الرواية للمرة الثانية ، ممنوع حرق الأحداث رجاءً )
ماهو البارانَويد؟ هو مريضٌ نفسي.. والبارانويا هي امرأته ومرضُـه.
آمبــر. ~
أكون مجرد شرطية تُحب عملها وتؤمن بالعدالة.. عملي يبدأ وينتهي عند وضع المجرمين خلف القضبان..
لكنني أكون ابنة مجرم.. والأسوأ أنني زوجة واحد أيضًا زواجي من غريكو فيرارو رجل من عائلة جينوفيزي، إحدى أعرق عائلات الكوزا نوسترا... لم يكن بدافع الحب بل كان تقليدًا تتوارثه عائلتي منذ أجيال..
قصتي تبدأ في ليلة الهالوين... حين التقيتُ برجل لم يكن يُفترض بي أن أرغب فيه لكنه جعلني أشعر بالحياة كما لم يفعل زوجي أبدًا... والآن أنا عالقة بين الواجب والرغبة.. هل أبقى الزوجة المخلصة لرجل أكرهه أم أنجرف وراء حب محرم أعلم أنه لن يقودني إلا إلى كارثة؟
غريــكُـو. ~
فقدتُ زوجتي في حادث... ماتت تاركة خلفها طفلتي وأقسمت يومها أنني لن أتزوج أي امرأة غيرها... لكن تقاليد زوجتي الراحلة تفرض أن أتزوج أختها الوسطى... آمبر... نقيضي.. وقطتي السوداء مثل اللعنة المنسوجة في قدري.
لكنها لا تهُمني.. ما يهم هو حماية طفلتي الصغيرة والتمسك بعَهدي... ألا أحب امرأة أخرى.
الغدر يأتي مرة واحدة... لن أُخدع مجددًا.
وبالأخص ليست هي... ليست الشرطية... ليست آمبر ويستون.
مالَاكَـــار. ~
أنا البارانويد...
كنتُ شريرًا في قصة مضت... وما زلتُ شريرًا في هذه القصة فلا تظنني بريئًا..
.
أَنـــتِ الـإِدمــانُ الـوحـيـدُ الــذي رَفَضــتُ عِــلَاجَــه.
كيم جي هون.
مذنب... قاتل سابق... ووحيد.
بعد أن افترقت عن فريقي السابق وجدت نفسي أعيش في فراغ بلا هدف ولا اتجاه. مجرد فاشل يتنفس فقط لأنه لا يزال قادرًا على ذلك. وكان هذا غريبًا عليّ... لطالما كنت طموحًا أبحث دومًا عن سببٍ لأحيا وعن نارٍ أستحق أن أحترق بها.
ثم وجدت ذلك السبب.
وصرت مدمنًا عليه... مهووسًا به حتى النخاع.
خصلات كستنائية وعينان باهتتان بلون السماء...
كان لقاؤنا الأول غريبًا كنادلة مطعم وزبون.
لكن في حلبة سباقات الموت غير القانونية، لم تكن مجرد غريبة جميلة.
كانت منافستي.
تشتيتي.
وإدماني.
.☆.
إيلاي بينيت.
عشتُ أُطارد حلمًا لم يكن لي بل كان لأخي الراحل... وفي الطريق نسيت حلمي أنا... هل ربما لأنني بكماء؟
الجميع يلقبونني بـ"فانتوم" ملك سباقات الدراجات غير القانونية... لكن لا أحد منهم يعرف الحقيقة.
ثم ظهر هو.
رجل واحد قلب القاعدة رأسًا على عقب.
جاي.
عدوي اللدود.
ذلك المتغطرس الذي يخفي وجهه خلف الخوذة تمامًا كما أفعل تمامًا.
وهنا بدأت القصة...
أنا، وهو، وحكاية لم يتنبأ بها أحد منا.
═══════════════════.☆.═
رواية قصيرة بتصنيف سباقات دراجات غير قانونية♡
هي الجزء الأول من سلسلة التايدرز | Tiders Series.
تـذهب إلى مقابلة صديقاتها إلى المقهى الذي سيلتقن به، ولكن تنصدم عندما تعلم انهن لن يأتن، لتقرار الجلوس بالمقهى، ولكنها تلتقي بموظف يعمل به والذي سيكون لها مع مرور الوقت ڪاللعنه.
لطالما ظننت أنني لن أعيش سوى على الأطلال وأن حياتي ستبقى حبيسة في قفص الماضي... لكن لا أحد يخطط لما سيحدث في لحظةٍ واحدة انقلب كل شيء
كنت أخشى الحبّ، أخشى أن أسمح لقلبي بالنبض مرةً أخرى بعد أن خبَّأته عن العالم وأدمنت الهروب من كل شيء يُشبهه
لكن في تلك اللحظة عندما تقاطعت أعيننا، شعرت بشيءٍ لا يمكن تفسيره وكأن الزمان توقف وكأنني عُدت إلى تلك اللحظة التي اختفى فيها كل أمانٍ داخلي
هو لم يكن فقط قائداً عسكرياً، بل كان معركة في حد ذاته
كان يمشي وكأن المكان يتهيّب خطواته، وكأن حضوره يعيد ترتيب الفوضى حوله
ورغم قسوة عينيه كنت أشعر بأمانٍ غريب. رجلٌ لا يمنحك الأمان بكلمة بل بحضوره... بنبرته الآمرة وعينيه التي رغم قسوتهما كانتا ملاذًا لا يشبه سواه
كان يجعلني أشعر بأنني أنثى رقيقة بجانبه يجعلني أريد أن أتصرّف بأنوثة وأن أتزين لحضوره كأني أعود إلى شيءٍ مفقود وأكتشف نفسي من جديد."
"ما كنت أعلم أن بعض الحروب لا تُخاض بالسلاح، بل بنبض القلب
وأن أعظمها... تبدأ بنظرة واحدة"
📍الـروايـة مـكـتـمـلـة
حِـبر أسـوَد فوق دَم أحـمَرَ... هَـكذا كُتِـبَ عَـقد زَوَاجهما... وهكذا سَـيُكـتبُ نِـهايَـتهما... بِدَم أَحمرَ فوقَ حِبر أسـود.
الجزء الثاني من "ثُـنَـائِـية سـتَــار STAR"
هي..
وُلدت بمرض "الاستعداد الوراثي الإجرامي" الذي لا شفاء منها... غضبها... لا يُروض وحين يفيض يترك خلفه جثثًا ودمًا...
عاشت عمرها في كذبة
وحين هربت إلى نيويورك الحقيقة بدأت تتساقط كقطع زجاج... عائلتها؟ ماضيها؟ لا شيء كان حقيقيًا.
وهو...
قاتل مأجور.
بارد... صامت... المجهول إكس.
يعمل لدى منظمة تعرف كيف تحول الرجال إلى وحوش.. هدفه منها الإنتقام وليس المال.
كان جيدًا في عمله... حتى التقَى بها.
صفقة واحدة وماض واحد جمع بينهما.
زواج على ورق.
حبر أسود... فوق دم أحمر.
هي تعرف أنها خطيرة.
وهو يعرف... أنه سيحب هذا الخطر حتى يحترق.
كيف سيكون انسجامهما؟
═══════════════════.☆.═
الرِواية هيَ الجزء الثاني لرواية "Maybe in another life" متوفرة كاملة في الحِساب...
⚠️من المُهم قراءة الجزء الأول، ومُهم قراءة هذا الجُزء أكثر...⚠️
لوكا فيترون.
كنت مجرد هارب من جريمة ارتكبتها عندما التقيتها.
فتاة مشرقة بعينين بنيتين وحلمها كمحامية لا ينتمي لعالمي.
يُفترض أن أبقى بعيدًا عنها...
لكنها أصبحت نقطة ضعفي الوحيدة.
حتى اكتشفت حقيقة من شأنها تدمير كل شيء بيننا... فاخترت الرحيل، خوفًا من مواجهتها.
سبع سنوات مرت.
لم أعد ذلك النادل المجهول.
أصبحت زعيمًا يُحسب له ألف حساب في أوساط العالم السفلي، ولا سيما العصابات الإيطالية.
سمِني زعيمًا أو...
مجرمًا.
وحشًا في نظر الكثيرين.
لكن عندما عادت زوي إلى حياتي أدركت أنني ما زلت مستعدًا لحرق العالم من أجلها.
زوي إيفاندر.
هوَ أول حب لي.
وأول شخص حطم قلبي.
اختفى دون تفسير، تاركًا خلفه أسئلة لم أجد لها إجابة أبدًا.
الآن عاد... أكثر ظلمة... أكثر خطورة... وأكثر قوة مما تخيلت يومًا.
لقائي به لم يعد كأيام الخوالي... نيويورك جمعتنا مجددًا لكن كأشخاص مختلفين عن بعضنا.
أنا المُحامية زوي إيفاندر.
وهو متهم رئيسي في قضية قتل ابنة موكلتي...
كل دليل يقود إليه وكل نبضة في قلبي تزعزعني تدفعني نحوه.
أيهما سيكون أثقل، ميزان العدالة أم القلب حين يميل... وسط الأسرار الملتوية التي ستنكشف للجميع.
═══════════════════.☆.═
الرواية اتخذت طلتها ككتاب ورقي سيتوفر في المكتبات والمعارض قريبًا...
كُنتُ أبـحَثُ عَن فَـرِيستي التالِية... فَـإِذا بِي أَكـتَشفُ أني كنتُ الفَرِيسـة مُنذُ اللحظـةِ الأولَـى.
تشان لو.
المحتالة الأشد دنسًا بماض يأبى أن يتركني بل يطاردني كظل لا يفارق صاحبه يلحق بي تحت لواء "الثالوث الصيني".
مهمتي أن أخدع الآخرين متقمصة دور العرافة أستنزف نفوذهم وأتركهم خلفي بينما أبحث عن فريستي التالية أوهمهم بأن خلاصهم من لعنة الحظ العاثر مرهون بالزواج من عرافة أو ساحرة مثلي.
حتى وجدني الحظ العاثر هو هذه المرة وسط برد موسكو القارس بين يدي رجل يملك من السلطة ما دفعني لمطاردته بخداعي... حتى انقلب عالمي رأسًا على عقب وتبددت جميع محاولاتي هباءً.
داركوف تراسوف.
"العرافة التي تزعم معرفة كل شيء... لم ترَ نفسها في شباكي."
قضيت حياتي عسكريًا وسيدًا أنتمي إلى عائلة مرموقة أقرأ خصمي وأفكك نقاط ضعفه حتى جاءت امرأة واحدة... كانت الخصم وكانت النبضة الأولى التي شعرت بها تحرك شيئًا عميقًا داخلي
هي تخدعني، وأنا أسمح لها بذلك.
لم أدرك أنني طيلة انتظاري، كنت أغرق...
═══════════════════.☆.═
الجزء الثاني من سلسلة التايدرز | Tiders series
.
رواية بأجواء صينية × روسية.
هي فتاة يتيمة مصابة بالتوحد تعيش في الميتم منذ ولادتها ليأتي يوم و يتم تبنيها من طرف رجل أعمال ملياردير فكانت خائفة كيف ستكون معاملته هو و أبنائه..
ولكن كانو اولاده سعداء بها وقضو اقلب وقتهم معها وهي حضيت بحياة جميله معهم ولكن الاب لم يتقبلها وكان دوماً يضربها
دون سبب حتى القدر شاء بها ان تهرب من عذابه ولكن لم تتوقع انها عندما تبلغ الواحد و العشرين من عمرها سوف تنقلب حياتها رئساً على عقب..
حيث يقع بحبها الأخ الأكبر من العائله ف ضنت التخلص من حبه سهل ب واسطه والده الذي تمنها لانه لا يحبها ف من المستحيل ان يجعلها زوجه لاحد أولاده
ولكن حيث القدر صدمها ب وقوع والدها بهوسها..
أصبح رجل مهوس بأدق تفاصيلها..