بين الجدية والمرح، وبين الصرامة والعفوية، تبدأ رحلة لم تكن في الحسبان. لقاء عابر يتحول إلى خيط يربط بين امرأتين من عالمين مختلفين، ليكتشف كل منهما في الأخرى ما لم تجده في نفسها.
إنها رواية عن الحب حين يأتي في هيئة غير متوقعة.
عندما تتعرض لنوع واحد من المشاعر تنسى الباقي تدريجيا .. الالم الذي عانت منه كان كافيا لجعلها تنسى كل شيء عداه .. ليصبح هدفها الوحيد هو تجنب هذا الشعور ومحاولة ايجاد السلام في احد الكنائس على ضواحي العاصمة المتجمدة موسكو ... لكن للقدر رأي اخر حين تجدها عائلتها المكونة من سبعة اشقاء بشخصيات متنافرة ..
بعد جهد وحب اغدقه اخوتها عليها لاضهار صدقهم .. تذوب اخيرا هذه {< المشاعر المثلجة >}
الرواية نظيفة من اي شيء مخل ومخالف للفطرة .. لكنها تحتوي على تعنيف واستغلال اطفال في العمل وتدخين ومخدرات وانتحار وا نا لا اشجع على اي شيء من هذا القبيل..
كل الحقوق محفوظه 🥀
الرقم واحد في #اخوه
الرقم ثلاثه في #brothers
الرقم سبعه في #عائلي
الرقم واحد في #دماء
الرقم واحد في #اللطافه
ماذا عن حبٍّ وُلد في الظل، بين أستاذة أنهكها الزمن وتلميذة بدأت للتوّ في الإزهار؟
حبٌّ محكوم عليه بالإعدام منذ اللحظة الأولى، محرم، مرفوض، يُعدّ خيانة لميثاق التعليم وجريمة في عيون المجتمع.
(القصة ليزبيان بنت تحب بنت) استعدوا لهذه القصة انها الأولى لي لكن ليست الآخيرة فحب نوف و ليان لا يعرف طريق مسدودة
"صوتو يا خوان عاوزة اشوف اذا القصة عجبتكم او لا "
طقوا نجمات عشان تشجعوني
__ 𝙵𝚊𝚖𝚒𝚕𝚢 𝚗𝚘𝚟𝚎𝚕__
_رواية عائلية، أخوية __
( يمنع نشر الرواية و نقلها بدون إذن مني )
ماذا سوف يحدث حين تعرف " روزان " التي عاشت حياتها بأكملها بين اب مسيئ و ميتم إستغل الأطفال بأعمال السوق السوداء، أن المتيم سوف يكون بدون حراسة لمدة نصف ساعة، ماذا سوف تفعل؟
هل سوف تخاطر بنفسها و بباقي الأطفال في سبيل نجاتهم؟
أم سوف تضل مكتوفة الأيدي منتظرةً كلمة القدر؟
و أن نجحت بالهروب، ماذا سوف يحصل؟ و أين سوف ترمي بها الحياة هذه المرة، هل سوف تعوض عما حصل لها؟ أم سوف تعيش كذبة و خيبة أخرى في حياتها؟
نشرت أول مرة في : 2024/12/22
انتهت في : ....
أوليڤيا فتاة في السادس عشر من عمرها وعاشت وتربت علي يد رئيس المافيا الروسية والتي جمعتهم صدفة غريبة أدت إلي أن يربيها ويعتبرها أبنته ولكن لم تعلم أن والدها يكون رئيس المافيا الأيطالية والأكبر من ذلك أن لديها 5أشقاء ذكور لا يعلمون أنها أختهم من والدتهم