المكتبة
5 historias
|| بين قيود ليث || por muospm
muospm
  • WpView
    LECTURAS 667,179
  • WpVote
    Votos 26,361
  • WpPart
    Partes 45
فيَ بيتَ صَغيَر وجُميل... بيَن عائله! مليئا بالحب والراحَه.. وبين مكاَنُ تسَود به ألحب ألحقيقي وألراَحه ألنَفسية!؟ فـ هذهُ ألراحة ستدوَم! لا؟؟ سيأتي أليوم ألذَي اكون فيه وحيَده،،في مكٰان ممَلي بـ الوحٓوش. ماذا سيِحدَث َبعد أن يأتي هذه اليومَ؟!،،. قصه حقيقيه!! بقلمي: زهــࢪاء الساعديَ ..
عـشـگ  "الضفيرة"  por jawheralijojo
jawheralijojo
  • WpView
    LECTURAS 1,011
  • WpVote
    Votos 35
  • WpPart
    Partes 2
الـمُـقَـدِمَـةُ ____________________ ​بين ليلةٍ غابَ قمرها، ودروبٍ موحشةٍ سلكتها طفلةٌ لم تتجاوز الرابعة عشر، هربت من جحيم أهلها لتلقى نفسها وجهاً لوجه أمام قدرٍ لم يحسبه عقل. عند أعتاب المسجد، حيثُ تئنُّ الشوارع بالوجع وجدت "أمانتها" المنتظرة طفلٌ يتشبث بالحياة ورضيعةٌ لم تجف بعدُ صرختها الأولى. لم تكن تعلم وهي تحتضنهم أن تلك الصرخة هي خيطٌ يربطها بمصير رجلٍ يطارد طيفها في أحلامه منذ طفولته. ​في قلب الجنوب حيثُ العز والكرامة، احتضنها "شيخ المضيف"، ليمحي بعباءته خوفها، ويهبها اسمهُ وأمانه، لتصبح "المدللة" بين تسعة صقور وتسكن بيتاً هادئاً يضج بضحكات أطفالٍ لا تعرفُ أنهم "دماءٌ مفقودة" لرجلٍ يحترقُ غضباً وحنيناً بين مضيف الشيخ في الجنوب وبيت جد البطل تلاقت الأرواح قبل الأجساد فهل يكون صلح الاجداد هو الموعد المنتظر لالتئام جروح الأحفاد؟؟ ​على الجانب الآخر هناك من عاش سنواته سجيناً لحلم! "البطل" الذي كبر وهو يطارد وجهها في منامه نام ليرى عينيها، واستيقظ ليبحث عن سرها حتى حينما زُجَّ به في زواجٍ انتهى بخيانةٍ وفاجعة.. فَـ كيف كيف سيهدأ ثأر البطل من زوجته الخائنة حين يرى أن عوض الله كان أعظم مما تخيل متمثلاً في 'بنت الشيخ' التي لم تلدها أمه؟"
فتاة ابني ... إدماني por maturestories
maturestories
  • WpView
    LECTURAS 391,043
  • WpVote
    Votos 902
  • WpPart
    Partes 13
دخلت بيتنا كحبيبة لابني... لكنها سرقتني من قبل من أول نظرة. كل ليلة أتخيلها بين يدي، وكل مرة أراها معه أشتعل أكثر. هي فتاة ابني... وخطيئتي التي لا أستطيع التوقف عنها.
رُتـبـة تـَحـت الـرمـاد por jawheralijojo
jawheralijojo
  • WpView
    LECTURAS 5,505
  • WpVote
    Votos 200
  • WpPart
    Partes 9
"كانت في السادسة عشرة طالبةً في إعدادية بغداد تهرب من قسوة الأهل بحثاً عن نَسَمَةِ حرية لكن هروبها قادها إلى مصير أسوأ الخطف. وفي ليل العراق المظلم يظهر الضابط بصلابة الأرض ومهابة العشيرة هو القوة التي لا ترحم في الميدان لكنه يجد نفسه مجبراً على إنقاذ هذه الروح المكسورة فهل يكون شيخ الغربية هو المأوى الآمن واب لگُــمـــر بغداد أم أن للقانون والعادات كلمة أخرى في قصة الحب والنجاة هذه؟