في جنوبِ العراق، حيثُ تختبئ الحكايات خلفَ الأبواب المغلقة، تصبح الأسرار أثقل من أن تُخفى، والجثث أكثر من أن تُنسى.
عائلةٌ تحاصرها الخيبات والخوف، وأحداثٌ غامضة تتشابك بطريقةٍ مرعبة، حيث لا أحد يبدو بريئًا كما يظهر.
ومع كل حقيقة تُكشف، يقترب الجميع من الهاوية أكثر... لأن بعض الأسرار لا تُدفن، بل تعود لتطارد أصحابها، في أرضٍ يبتلعها الظلام والدخان والدم. لم يعد السؤال: من الفاعل؟ بل... من التالي؟
حِصار السجن
يظن الناس أن الحكايات تبدأ من لحظةٍ ما، من لقاءٍ عابر، أو من قرارٍ مصيري، لكن الحقيقة أن بعض القصص تبدأ قبل أن يدرك أصحابها أنهم يعيشونها. تبدأ من صدفةٍ بدت تافهة، أو من وعدٍ نُسي، أو من سرٍ دُفن تحت ركام السنوات.
وهذه ليست حكاية أبطالٍ لا يُهزمون، ولا أرواحٍ وُلدت لتن تصر. إنها حكاية أشخاصٍ عاديين، ساقهم القدر إلى طريقٍ لم يختاروه، فاكتشفوا أن النجاة ليست دائمًا نهايةً سعيدة، وأن بعض الحقائق أثقل من أن تُقال.
فإن وجدت نفسك بين السطور، فلا تتعجب... فربما كانت هذه الرواية تعرف عنك أكثر مما تعرفه أنت عن نفسك.
ثلاث أخوات... لم يخترن أن يولدن في ظل رجلٍ يهابه الجميع، لكنه قدَرهن.
والدهن يُعرف بلقب الـ ضيغم؛ رجلٌ فرض اسمه بالقوة، وهيبته تسبق خطواته، حتى أصبح مجرد ذكر لقبه كافيًا ليزرع الخوف في القلوب.
كبرت الأخوات بين قوانينه الصارمة وأسراره التي لا تنتهي، وكلما حاولن عيش حياةٍ طبيعية، أعادهن الماضي إلى عالمٍ لا يعرف الرحمة.
بين العائلة، والولاء، والأعداء، تنكشف أسرارٌ كانت مدفونة لسنوات، وتبدأ معركة لا تهدد اسم الـ ضيغم وحده... بل تهدد مصير بناته أيضًا.
في عالمٍ تتنازع فيه النوايا بين النور والظلال ، تنهض فتاة من رماد الوجع لتواجه قدَرًا لا يرحم
أسرارٌ تُدفن
وقلوبٌ تتوارى خلف الكبرياء
وأسماءٌ تُحفر في الذاكرة كما تُحفر الجراح في الجسد
بين الإخوة، والعدالة، والانتقام ....
تتكشّف "ليالي الثنيان"
الرواية باللهجة العراقيه
﴿ هوس الضِغاث ﴾
رواية لا تشبه غيرها، تدخلك من باب الحلم لتُغرقك في كوابيس لا تفسير لها.
فيها الحقيقة ترتدي قناع الوهم، والوجع يهمس بشهوة، والحب يمرّ مُلطخًا بالخيانة.
بطلتها "ريحان" ليست بريئة كما تظن، ولا مذنبة كما تبدو، هي فقط ضحية لِما لا يُقال.
وهو... "ضِغاث"، ذاك الذي جاء من رحم الغموض، يحمل ألف ملامح ولا يُشبه أحدًا.
صمته حكاية، وصوته لعنة، ونظرته سؤال لا يملك جوابًا.
رجلٌ لا يُحب... بل يبعثر، يربك، يُعيد خلقك ثم يتركك معلّقة بين الرجاء والخراب.
خطواتهما تقودك نحو ظلالٍ لا نور فيها، ونهاياتٍ لا تشبه البدايات.
رواية تأخذ بيدك نحو الجنون... وتتركك هناك.