هنا ، او هناك ، او هاهنا ..
رملاً ، وصخور ، زهراً ، وحقول
أُغنية مسير ، تخبط غريق ،
ندأ بوسط الحريق ،
حُلم زمان ، ندم أيام ، ظُلم و بُهتان ،
دمع حزين ، قلب جريح ، يدين ملطخه بطين ..
أسيرة جبل قديم ، ام ذئاب الطريق ، طيف الوادي .
-
هو :
المُنى ان لا يلقى قلبي بعدك هنّاء ،
ان لا تتعلم اصابعي نقشاً غير خطوط يداك،
ان لا تمشي خطواتي طريقاً غير جبال الاموات ،
ان لا يكتب بتاريخي علم غير الذي علمني به عيناك ،
علمني حُبك يا سيدتي؛
كيف الحُب يغير خارطة الازمان ،
كيف الحق يبدل ايام الاقدار ،
كيف السّهر يذيب فؤاد العشقان ،
علمني حبك ، ما الهذيان ..
علمني كيف يمّر العمر ويحيا جبل الأموات .!
سألتها بلحظة مغيب : مين أين أنتِ ؟
ردت بصوت مقتول : "انا من بلد المسارح المحكومة بالظلم المنّهية عن الحُب "
؛
هي :
المُنى ان لا يُنسى اسمي في قلب جبل الأرواح ،
أنت ، قدر العُمر المحتوم ، لهفة المظلوم ،
مطرقة القاضي عند لحظة الانتظار ،
العمر المسروق ، الكنز المفقود ، الفرح المكسور ،
اللحظة الاخيرة الي تردد فيها صدى صوتي بالجبال
" ما سكنَّ بياض ثيابي الا دم ذئب البراري "
واللحظة الاخيرة الي عواء فيها الذئب يغسل دمه ،
سألته بلحظه هروب ، مين أين أنت ؟
ردد بصوت غريب :" انا من بلد العود المحكومة لدماء الوعود المنّهية عن الجُنون "
في مدينة جدة
الساعة 10:30م
واقف في الجزء المظلم من المجمع
يراقب بدقه الداخل و الخارج من المجمع
ينتظر فريسته الجديدة
ابتسم بخبث وهو يشوف سيارة ام دبليو
نزل منها ثلاث بنات وشاب خمن انه في الـ20 من عمره .. رفع قبوع جاكيته الرصاصي على راسه وثبت نظراته
ومشى بسرعه بتجهم وبحركه مقصوده صدم بكتفه بوحده
من البنات الثلاث وبحركه خاطفة سريعه وخفيفه
دخل يده في شنطه البنت وسحب البوك منها ودخله بكم جكيته..كل هذا صار في اقل من خمس ثواني.. البنت التفتت له وهي ماسكه يده بالم/انت ما تشوف!!؟؟ (هو) يمثل الارتباك/اووه سوري كنت مستعجل وما انتبهت
مشى عنهم بسرعه بدون ما يسمع ردهم .ابتسم وهو يفتح
البوك ويستخرج منه كل الفلوس
ويرمي البوك وراه ..ضحك بقوه وهو يسمع صوت الشاب يصارخ
(صرخة .....
طفل خرج بالحياة.....
(لا بل اصبحت صرختان للطفلتين هاهم خرجو للحياه ....ولكــــــن....
كانت صدمه عندما سمعو الجميع صرخة الطفل الثالث الذي الصبح ولد ......
بالقليل في حيانتا نجد ثلاث توائم .... فكيف اذا كان الربع توائم ؟؟؟؟
وهذا ماحصل مع نيكول .... عندما سمعو صرخة الطفله الرابعه ....؟؟؟؟
الممرضات منبهرين مما يرونه .......
ثلاث بنات وولد واحد توأم ؟؟؟؟؟؟؟
بقلم VirsaChe
اهلًا بكم جميعًا ، بروايتي و اعزوفتي الثـانية ..
-
( يا صُدفتي النادرة وياهلاك البشر )
( الرواية باللهجة العامية)
نبذة الرواية : عداوة تتوالد عبر السنين بين شعوب قريتين يفصل بينهما صحراء ، قرية قبيلة " آل هازع " و قرية قبيلة " آل ثايب " بطلتي تسكن بالريف بعيدة عن القُرى هي وعائلتها الصغيرة ولكن في حين يشتد مرض والدتها يقرر والدها السفر خارج البلد لعلاجها ولكن ذلك بعد ما يوصل ابنتيه و حفيده الصغير إلى والده و والدته للقرية ليطمئن عليهم اثناء ابتعاده عنهم هو و والدتهم المريضة ، ولكن ماذا سيحصل حين تضيع بطلتنا طريقها بالصحراء اثناء رحلتها مع جدها و تلقى نفسها بقرية " آل هازع " وهي فتاة قرية العدو بالنسبة لهم؟
من هُنا ستبدا احداث سلسلة لقاءات بطلي وضاح و بطلتي نوف..
ولكن ماهي نوع اللقاءات ؟
وكيف ستسير الأحداث معهما ومع باقي الشخصيات بالرواية؟
-
تصنيف الرواية : رومانسية - عائلية - عداوة
( لا ابيح النقل من دون أذن الكاتبة )
مع تحيات الكـاتبة : رهف 🪶
حساب الأنستقرام و الواتباد : rwaiara
قراءة ممتعة 💕
للكاتبهrwa12...
خمدت جمار القلوب وتراكمت فوقها شهور وأيام طويلة...
تراكمت فوقها ثلوج ...
لكنها جمار سرعان ما تدب بها (الحياة) فتشتعل...
فتحرق قيود الفكر واللسان... وتنفض عواصفها غبار الأشهر الطويلة التي تراكمت على صفحات الذكريات...
لكن هذه الجمار... لا تشتعل بنار أو شرار !!!
ربما تشتعل بخاطرة أو ذكرى......
او ربما تشتعل بصوت يخترق جدران النسيان ... وتستقر في قلب رققه البعد...
تترائى امام عيني اطياف الحرية المجهولة.... وانا أقف على اعتاب اشهر طويلة...
عشت فيها حياة لم اعهدها... كانت حافلة بكل معاني الحياة...
الا انها بلا ألوان... بلا حرية.... تكتنفها الآلام ...اسـيراً تحفه السكينة...
تصرخ الايام وتضرب الاحداث.. تئن الاجسام وتحن القلوب.. وتشع في الوجدان أنوار تبدد الوحشة.. وتجلو الظلام..
اذا مر الزمان تبعثرت اوراق الماضي.. تشتت الذكريات.. وبهتت الصور وتلاشت الألوان..
ولم تبقى سوى ذكريات محفورة في صفحات القلب...
تعصف احيانا بالحنين للماضي...
أو بالشوق للخوض في غمار المستقبل المجهول... الذي ينعكس عن ذلك الماضي..
هنا وهناگ
لنجمع بين ذاك الماضي لـ يرتسم لنا المستقبل.. فـ روايتي #روايـة/
إذ ما عشت بدنياگ أميراً
فـ خذيني اليها اسـيـر