قائمة قراءة _Sak_ora_
5 stories
فوكس by -Evra-
-Evra-
  • WpView
    Reads 26,946
  • WpVote
    Votes 2,640
  • WpPart
    Parts 16
عميل جديد انضم للمنظمة.. يقال أنه ذو وقار، وأن جديته تفوق المعقول عندما يصبح زميلها في السلك نفسه، يلاحظ الجميع اختلافهما المماثل لاختلاف الجليد واللهب، فلا يحتمل شعرَها الأحمر المرتب وتنانيرها القصيرة، ولا تطيق هي في المقابل نظاراته ونُضجه المبالغ.. لكن عندما تجبرهما القيادة على مهمة مشتركة لإسقاط أقوى هيكل مافيوي في كولومبيا، والمهلة شهر واحد.. يعني أن بانتظارهما الكثير ليخوضانه تحت مسمى "مهمة إجبارية مُشتركة" سقف واحد.. خطة واحدة.. هدف واحد رجل يرقد تحت ركام الذكريات الأليمة ويهرب من ماضيه باستمرار، وامرأة وجدت نفسها أول من يمد يده لينتشله من الحطام، نحو الحياة التي لم يتوقع أن يراها من عينيها هي تحديداً فكيف قد يؤول الأمر لأن يصبح شغوفاً بهزات تنانيرها وخصلات شعرها الحمراء؟ وكيف ستستطيع هي سحبه للحياة من جديد؟ إيفرا
تحت شمس مالقة by -Evra-
-Evra-
  • WpView
    Reads 21,739
  • WpVote
    Votes 2,946
  • WpPart
    Parts 13
ركع لا لطلب يد ولا لمشهد مسرحي بل لاعتراف، للسلام، ركوع رجلٍ وجد صوته بين يدَي من أحب، همس لها لا للمايك وكأنه يخصصها بصوته: "كنت ضائعًا إلى أن عزفكِ قلبي آريا، عندما أقترِب منكِ أحيا، وعندما ابتعدتِ فقدتُ رغبتي بالعيش" نهض أخيراً ولكنها لم تدعه يُنهِ المشهد، أمسكت المايكروفون بيد مرتجفة وبدا صوتها أقرب للانهيار، لكنها ورغم ذلك قالت أمام الملايين: "كل ألحاني.. كانت تحاول قول هذا، عني وعنك" هي تغني بإحساس .. هو يعزف بالعاصفة هي تعتمد على الكلمات .. هو يعتمد على الإيقاع والطاقة هي تحب الجمهور الصامت الذي يستمع .. هو يحب الجمهور الذي يصرخ ويرقص يُجبَران على الغناء تحت فريق ثنائي واحد فما نوع الكيمياء التي ستنشأ !؟ اقرأها كالفنان -إيفرا-
غريق في ظلام  by hohoho76
hohoho76
  • WpView
    Reads 6,191
  • WpVote
    Votes 585
  • WpPart
    Parts 7
"في عمق المياه، تختبئ الأسرار التي لن يجرؤ أحد على مواجهتها، وأصوات القلوب المكسورة تتلاشى بين الأمواج."
مذكرات دافئة by -Evra-
-Evra-
  • WpView
    Reads 20,923
  • WpVote
    Votes 1,590
  • WpPart
    Parts 5
لأنهم لم يمرّوا في حياتنا مرور العابرين، بل عاشوا فينا، بيننا، معنا وفي أدق تفاصيل أيامنا قبل عظائِمها ولأنهم العائلة الأخرى؛ تلك التي لم تجمعها الدماء بقدر ما جمعها القُرب والدفء وصِدق الانتماء ولأن في كل شخصية منهم طرفًا منا، ملامح نعرفها، ومشاعر عشناها، وقطعاً صغيرة من أرواحنا ولأنهم المرفأ الذي تهدأ عنده أرواحنا، والملاذ الذي نلوذ به مطمئنين، فلا يغادره مَن قصده خالي القلب من الدفء لأنهم.. الأمبروزيو. ولأنهم كذلك، فلن يجف حبر القلب الذي يكتبهم، ولن يفتر الحُب الذي يسكن سطورهم لن يكون لآل أمبروزيو دي لا فالنتيا سطر نهاية. فكوجينوڨا فينا.. ونحن فيها ✎𓂃..تُكتب بالرّوح - إيفرا-