قائمة قراءة f578tu
4 stories
وشَائجْ الخَمسْ by memh746
memh746
  • WpView
    Reads 56,936
  • WpVote
    Votes 2,088
  • WpPart
    Parts 3
حبّ لم يكتمل، وأخطاء تتوارث بين الأقدار. زيجات تُفرض بلا رحمة، وخيانات تختبئ في الظل الطويل. قلوب تتعلق بما لا يُمسك، وأرواح تُساق نحو ما لم تختاره. فرح قصييييير، وحزن يتسرب كظلٍ لا يزول. أحلام تُقيدها الظروف، وأسرار تُدفن خلف أبواب مغلقة. الوحدة تلازم الصغرى، والألم حاضر في كل خطوة، حتى حيث لا يُرى، وحتى حيث لا يُسمع. مصائرهم تتقاطع في صمت، والقدر يكتب اسمه على وجوههم، ويترك أثره في قلب كل واحد منهم بقلم الكاتبه أمامة علي آلـ دليم
توهان الضفيره by israa_saraya_4
israa_saraya_4
  • WpView
    Reads 6,700,769
  • WpVote
    Votes 242,766
  • WpPart
    Parts 63
كيف لعقيدٍ يأمر فيُطاع، أن يجد نفسه "تائهاً" يبحث عن النجاة في توهان ضفيره ؟
جبروت الأربعة by Aman_21i
Aman_21i
  • WpView
    Reads 1,821,249
  • WpVote
    Votes 66,812
  • WpPart
    Parts 38
تدور أحداث القصة حول الأخوات، اللتان فقدن والديهما في حادث مأساوي، لتجدا نفسهم فجأةً تحت رعاية خالهم وزوجته في منزل لا يعرف الرحمة. ​بعد أن كانت حياتهما مفعمة بالدفء والحب الأبوي، أصبح عالمهم الجديد مظلمًا وباردًا. في هذا المنزل، تحولت رعاية الخال إلى سوط عذاب خفي؛ فزوجة الخال، بمساعدة ابنتها الكبرى، تستغل اليتيمات في أعمال المنزل الشاقة وتُعاملهم بقسوة مُتعمدة، بينما يقف الخال صامتًا، متجاهلاً ألمهما خوفًا من إثارة المشاكل. ​يعيشن في عزلة مُجبرة، يتشاركن فيها دموعهم وأحلامهم الصغيرة بالخلاص. تحاول الكبيرة والأكثر حكمة، أن تكون الدرع الواقي لأخواتها ، التن لا تزالن يتمسكن بخيوط واهية من البراءة. القصة تروي صراعهم اليومي للبقاء والاحتفاظ بكرامتهم وروحيهم رغم كل الجراح، وكيف ينمو الأمل في قلبيهم كزهرة صغيرة وسط جفاف القسوة، مُنتظرين بصيص نور يُضيء نهاية نفق الظلام.
أَرواح مُهَشمَة (شَوْك الظُّنونِ) by aseel92t
aseel92t
  • WpView
    Reads 9,113
  • WpVote
    Votes 553
  • WpPart
    Parts 25
ريحة "المركز" جانت تخنك، خبطة بين ريحة جكاير وبُرود يگص بالعظم. كعدت هناك، وايديه ترجف رجفة مو طبيعية، والدم الي يبس على هدومي ما جان بس دم الشخص الي چنت معتبرته سند الي ومستحيل ينضرلي غير نضره.. جان صرخة أخيرة لكرامتي الي حاولوا يذبحوها لسنين. طول عمري جان جسمي مسرح للطعنات؛ طعنة من گرايب، وصفعة من أهل، وحچي مسموم بـ "شوك الظنون" الي حاول ينهش شرفي واني بعدني طفلة بريئة. سألوني بـتحقيقهم: "ليش طعنتي؟"، ردت أصرخ وأكولهم: "لأن راد يعيد الدمار الصار من سنين قديمة!"، بس صوتي جان ميت ومخنوق بالصدر. وبنص هذا الضياع، انفتح الباب. دخل شخص بخطوات ثكيلة، والبرود يحيط بي من كل جانب. مضهره المرعب وهيئته ، جان يخوف..،. دخل بملامحه المعقدة، وبنظرته الغريبه كأنو يحاسبني على فعلتي : متهمة بقتل، وروحي مهشمة. هنا، بهذا المكان الموحش، راح تبدي قصة... بنية أكلتها الصدمات وخذلان أقرب النـاس ألـها...