حين التقاها أول مرة مات شخص ما..
حين تزوجها نشب حريق يومها..
حين خفق قلبه من أجلها سقط نجم من السماء حرفيا..
.
.
قصة قصيرة مكتملة بأجواء صيفية
شيف x يوتيوبر
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
متبرية من طريقة السرد عشان لسه لازم اعدل الروايه و انا ما عندي وقت ، الي يتحمل السرد المعوق يقرأها الي ما يتحمل يشوف الروايات الي بعدها سردهم مضبوط ( كتبتها برجلي و جبت الافكار من طيزي و ما اتقبل النقد لأني اصلا نبهتكم )
تم تغيير اسم الرواية من ملاك بروح شيطان الى black heart
اصحاب ذلك الوجه البريء يخرج منهم اسوء الشياطين ..
_ اتعلم ما هو اسوء من الشيطان ؟ .. ملاك بروح شيطان ..
_ يصعب علي فهمك يرين ، كلما فكرت انني اقتربت من ذاتكي اجد ان المشوار لازال طويلا .. كلما فكرت انكي فتحتي لي باب قلبكي اجد بابا غيره ..
_انت بالفعل لا تعرف شيئا عني جونغكوك ..
_ اريحيني و اريحي نفسكي ، تقاسمي معي ذلك الحمل الثقيل الثي يثقل كاهلكي و يرهقكي ، انتي لستي وحيدة ..
_ في معظم الروايات يقع البطل القاسي و الشرير في حب البطلة البريئة و النقية لتظيف لحياته اللون الابيض و تبرئه من خطاياه ، لكنني سأصنع ذلك النوع من قصص الحب المستحيلة التي تجمع بين روحين ملوثتين لتنتهي بنهاية مروعة تروقني ، قصة حب يائسة لروحين وجدا انهما طوقا النجاة لبعضهم البعض .
جيون جونغكوك
كيم يرين
بدأت 20/1/2021
~~~~~~
لم تكن "بيلا" تتوقع أن حياتها ستتغير بلحظة واحدة.
فتاة في السابعة عشرة من عمرها، تحب البساطة والهدوء، كانت تحتمي خلف جدران مدرستها وكتبها، تحمل في عينيها الزرقاوين براءة نادرة، وعلى بشرتها الحليبية كانت الحياة تنسج قصتها البريئة.
أما هو... "أليكس".
في الرابعة والعشرين من عمره، زعيم مافيا لا يرحم، يحمل على كتفيه وزر جرائم لا تعد ولا تحصى، بشرته البيضاء تخفي خلفها قسوة لا تعرف الرحمة، وعيناه العسليتان تتوهج فيهما نظرة مَن اعتاد أن يأخذ كل ما يريد... بالقوة.
التقى بها مصادفة. كانت تمشي تحت المطر، تحمل كتبها بين ذراعيها وتحاول الاحتماء بمعطفها الخفيف. كان يراقبها من بعيد، بسيارته السوداء ذات النوافذ المعتمة، دون أن يعرف لماذا التصق نظره بها.
لم يكن أليكس يؤمن بالحب، ولا بالرحمة. لكن بيلا كانت شيئًا آخر... كانت النقاء الذي لم يملكه يومًا.
ومنذ تلك اللحظة، أصبحت هوسه.
لم يعرف النوم، لم يعرف السكون، إلا حين يراها تبتسم.
صار يحميها من الظل، دون أن تدري. يبعد عنها الخطر دون أن تلاحظ.
لكن قلبه المظلم لم يعرف كيف يقربها إليه دون أن يكسرها... فكيف لو علمت بيلا من يكون أليكس حقًا؟
هل ستهرب منه؟ أم ستقع ضحية حبه الذي يشبه السجن؟
**
تم النشر:
التاريخ:
٢٠٥٢/٤/٢٨
الساعة:
٨:٣٨
🂱✫