بين جبروت "الصقر" ورقّة "الفراشة".. تولد ملحمة عشقٍ كُتبت فصولها بالدم والنار، وتوّجت بالدموع والمعجزات.
في عالمٍ تحكمه السلطة، والمال، والقوانين الصارمة لعائلة "الأحمداوي" العريقة، يبرز عدي الأحمداوي؛ الرجل الذي لُقب بـ "الصقر" لحدة ذكائه وقسوة قلبه التي لا تعرف اللين. كان يظن أن حياته حصنٌ منيع لا يجرؤ أحد على اختراقه، حتى دخلت حياته سيليا.. تلك الفراشة الرقيقة التي تحمل في عينيها سحراً يربك الحسابات، وفي قلبها ضعفاً يخفي وراءه قوة زلزلت كيان الصقر.
الجميع يخاف منه لما لا و هو سلطان الارض و ما حولها .. احبها و نواها گ زوجة ثانية له بعد ان عانى الامرين مع زوجته الاولى ..
هي طفولية محببة بريئة تعشق الحياة التي تحب ان تؤدها .. اما هو فمنذ اتى انارها و فتح لها طريق السعادة ..
لما يكون البطل رتبة لواء بالجيش وحياته بين الابل و الخيول ودوامه عصبي عمره 31 والب طله دلوعه ابوها وامها صغيره واخر عنقود عمرها 18 وتسوي الي تبيه وحياتهم جداً غنية من اشهر العائلات رجال الاعمال وغيرها بعد وفاة امها وابوها واختها الكبيره غصبها اخوها هزاع تتزوج ولد عمها غيث رغم فارق السن الي بينهم
هنا تبدا قصة ابطالنا