nayra17
الهجرة إلى ألمانيا لم تكن مجرد بداية حياة جديدة.
كانت بداية الدخول إلى الظل.
ظننت أنني أترك خلفي بيتًا امتلأ بالصوت أكثر مما امتلأ بالحب،
وأن المسافة كفيلة بإخماد كل شيء يؤلمني.
لكن بعض الأشياء لا تُترك خلفنا.
نحملها معنا... في صدورنا.
لم أكن أبحث عن أحد،
ولا عن حبٍ يربكني،
كنت أبحث فقط عن هدوء يشبه النجاة.
لكنني لم أكن أعلم
أن أخطر ما قد يحدث في الغربة
ليس الوحدة...
بل أن تلتقي بظلٍ يشبهك أكثر مما ينبغي.
وعندما حاولتُ إنقاذه،
لم أكن أدرك أنني كنت أقترب من حافة لا عودة منها.