اولا: دا يا جماعه مش الجزء التاني الحقيقي ولاااااكن مريم الحيثي قالت لحد ما تنزل الجزء تاني نكتب رويات كتير حتى لا يأكلنا الشيطان وانا سمعت كلمها الروايه مش كلها رعب فيه بعض النفحات من الرومانسيه فا اتمني تعجبكو وهديكو نبذه عنها في الاول لو عجبتكو هكمل كتابه والي هذا الحين اتمني إلا يقطع الشيطان اصابعي العشر. قرايه ممتعه
صديقي العزيز أنت هنا داخل مباحث أمن الدولة، وصدقني لو فعلت ما أقوله لك بهدوء فسنكون أصدقاء في المستقبل وسترى كل الحب والعطف مني. وإذا اخترت الطريق الصعب واردت أن تمارس دور
البطل فدعني أقول لك شيئا بسيطا " اقترب برأسه للامام قليلا وابتسامته تزداد ونبرات صوته تخرج
صافية وهو يقول:
كل الافلام التي شاهدتها وكل الاساطير التي سمعتها عن ما يحدث هنا لا تظهر سوى 1٪من ما يمكننا فعله يا صديقي يمكنني في خلال ساعة واحدة أن أرغمك على أن تكفر بوجود الله ببساطة أو أجعلك تقبل قدمي كي تعترف بأي جريمة اطلبها .. كي أكون صريحا معك أقول لك أن تقطيع الأطراف وهتك الأعراض هو لعب اطفال بالنسبة لما يمكن أن تراه هنا. فأنا بالذات رجل فنان
احب الاستمتاع بعملي أثناء تأديته ويمكنك أن تتأكد الآن من ذلك
اهدى هذا الكتاب انت ياا من وقفت جانبي و تحملت قسوتي و طفولتي لو كان بمقدوري ان اكتب اسمك هنا حروف من ذهب لكنت فعلت .... لكن لن اقدر ... مش بخل ولاهي بس انت عارفة جرام الدهب بقى بكام دلوقت؟ علشان كده هكتفي بالحبر و انتي سيد من يقدر يا ست البنات .
> وُلدتْ ولم تكن وحدها...
منذ صرختها الأولى، رافقها ظلٌّ لا يُرى، لا يُسمَع، لا يُلمَس... لكنه معها في كل نفس.
كانت طفلةً بريئةً، لا تدري أن هناك من خُلِق فقط ليكون لها... يراها ولا يُرى، يحبها دون أن يُقال.
بين عالم البشر وعالم الخفاء، تنمو تالا... ويكبر في قلبها شعور لا تفسير له، حتى تبدأ رحلتها لاكتشاف "من الذي لا يُفارقها أبدًا؟"
هذه قصة حبٍ لا تُبنى على النظر، بل على الوجود.
قصة فتاةٍ وجنيٍّ كُتِب عليه أن يكون قرينها، لا ليُغويها، بل ليحميها... ويحبها بصمت.
---