مكـــتملة ❤️✨
رجعت بكرو جديدة بعد غيااااااب سنييييين يا جماعة🙂 بصح مشي كأي كرو كتبتها ملقبل نونونونونووووووو مشي معنتها خارقة للعادة بصح علبالي راح تعجبكم راح نبداااو رحلة جديدة مع بعضانا
# ممنــــوع النـقـــل بإذني ولا بلا إذنـي ❤️
🗝️فــــــوضى_تـــــــحـــــت_الـــــــنـــــظــــــام 🗝️
الحكاية ليست عن لقاءٍ عابر، بل عن صدامٍ بين عالمين... عالم يركض حافيًا خلف الضحكة، وعالم يمشي بوقع الخطى المحسوبة.
⚜️ هي فوضى تمشي على أرض الحياة بخفة نسيم، تحمل في عينيها ألف شمس، وفي قلبها فصول من الربيع لا تنتهي.
⚜️ وهو صرامة تسير على هيئة رجل، لا يبتسم إلا نادرًا، كأن الضحكة عنده كنز لا يُمنح إلا في لحظة لا يعرفها أحد.
⚜️ ما بين فوضاها التي تكسر القواعد، ونظامه الذي يبني الجدران، نشأ صمتٌ غريب... صمت لا يفهمه سواهما، حيث تنبض الكلمات بلا صوت، وتتحدث الأرواح بلغة لا تُكتب.
♙ ليست هذه رواية عن حب سهل، بل عن قلوب وجدت نفسها في منتصف معركة غير متكافئة: بين الحرية والقيد، بين العبث والنظام، بين قلبٍ يلهو وعقلٍ لا ينام.
♛ هنا... حيث لا تُقاس المسافات بالأمتار، بل بالخطوات التي يقطعها كل منهما نحو الآخر، رغم كل الحواجز.
هنا... حيث تشتعل الحكاية في رماد الاختلاف، وتزهر من شقوق الجليد، لتكتب
كلــمته ســيف علــى رقــــبة أى رجــل فــما بــالك بــأمــرأه؟
لا يــوجد فــى قـامـوسه كـلمة لا او مستـــحيل
ف هــو المستــحيل بــنفـسه
ڪ الرعــد لا يُــقاوم ولا يُــقـهر ولا يُــــثني.
مكتملة ❤️
سلااااموووو .. هاذي اول كرونيک ليا في حياتي تقدرو تقولو قريت كامل لواتباد ووليت نتخيل برک وقلت خلي نبين قدراتي الكتابية وافكاري 😂 .. نتمنى تعجبكم ونلقى التفاعل
🍁المقدمة 🍁
راح تكون بين شخص همو الوحيد الدين.. ونظرة المجتمع ... صارم بزاف.. شخصية معقدة وشخصان مهمين في حياتو.. يماه وختو صغيرة
اما هي انسانة متحررة ..عاشت حياتها كامل خارج الجزائر ...بصح متخلاتش على مبادئها... انسانة مرحة ..متبينش ضعفها ووجيعتها.. ورجوعها للجزائر راح تكون بداية كل شيء ✨🌎
#أحلام
#لاتنقل بدون اذن✨
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "
هي ليست ككل رواية ....
هي حقيقة مُرة أجبرها المجتمع على عيشها ....
هي ابنة الريف أُجبرت على الزواج من ابن المدينة ....
هي فقيرة أجبرت على الزواج من أغنى الملاكمين .....
ستكتشف في هذه الرواية أن :
الصمت أحيانا يخلق المعجزات
في كل بيتٍ حكاية، لكن حكايتها لم يكن لها مثيل...
تزوجته ولم تكن تدري أنها لم تدخل بيتًا بل قفصًا، لم تكن زوجته بل أسيرته.
رجل لا يعرف الرحمة، يفرض سلطته في كل نفسٍ تتنفسه، وكل خطوةٍ تخطوها، وكل كلمةٍ تنطق بها.
هي فتاة كُسرت بصمت، صارت ترتجف من صوته، وتبتلع خوفها كل ليلة، حتى صار الحزن رفيقها والصمت لغتها.
تظاهرت بالقوة لكنها تنهار كل مساء بين جدران الوحدة، تبحث عن نفسها في مرآة لم تعد تعرف مَن فيها.
"هل هو حب أم قيد؟ هل هي زوجة أم ظلٌّ لامرأة كانت يوماً تضحك؟"
رواية تُحاكي الوجع، وتصرخ من بين السطور لكل امرأة سُلب منها الأمان باسم الزواج.