بينما يتمم المؤذن وضوءه بخشوع العارفين؛ كان الآخر في الظل يستبيح الأرواح ببرود لا يعرف الرحمة. أحدهما يرجو السماء بالخلاص، والآخر يوزع الجحيم في الأرض..
+18مثلية عراقية
ما يعجبك لاتدخل
لِماذا أُحِبّك ؟ إن السّفينةَ في البحرِ لا تتذكّرُ كيف أحاط بها الماء.. لا تتذكّرُ كيف اعتراها الدّوار..
لِماذا أُحِبّك ؟ إن الرّصاصة في اللّحم لا تتسائل من أين جائت.. وليست تُقدّم أي اعتذار..
لماذا أُحبّك.. لا تسألني.. فليسَ لديّ الخيار.. وليس لديكَ الخيار..
نِزار.
●●●●●●
تحذير : هذهِ الرواية تحتوي على ألفاظ ومشاهِد فاضحة وعنيفة، علاقة شاذّة ( مثلية )
سبحانَ من صاغكَ بكل دقةٍ وإحسان
وبثَ في خَلقِكَ نورَ الحقِ والبيان
وجعلَ ملامحكَ آياتٍ من نورٍ صفوح
تُشهدُ بعظمةِ الرحمنِ وفنِ الصانعِ الأمان
لكَ الحمدُ في كل جَزءِ من جسدٍ وجنان
فأنتَ سجادةُ جمالٍ، من يدِ الخالقِ عنوان .
❕ مثليه ، عاميه ❕