إلى الجانِحِ الذي أفسدَ حياتي وحياتَه: لستَ الشخصَ الأخيرَ في هذا العالمِ يا برايلين، لقد توقفتَ أخيرًا عن نصبِ الفِخاخِ في أيامي واعتزلتَ شنَّ حربِ النظراتِ بينَ مآقينا، ولكم يقلقُني هذا يا برايلين، لم أعتد منكَ البقاءَ هادئًا لساعتَين كاملتَين.
-مصيبةٌ يا إدريس!
نعم، هذا هوَ ما اعتدتُه منك، بهذا أستطيعُ أن أنامَ الليلةَ مطمئنًا.
«في بدايةِ العامِ الدراسيِّ يُجاورُ الأولُ على صفِّه طوالَ الأعوامِ السالفة الجانحَ الذي كادَ يرسبُ مرَّتَين.»
فصولٌ قصيرة، والقصة نقيةٌ تمامًا من أي علاقاتٍ مشبوهة، تتحلى ببعض الفكاهة ولكنها تناقش قضايا ثقيلةً كالإدمان والتربية والتنمر، ولربما لن تستوعبها جميع العقول.
"رجلٌ اختار أن يكون أباً قبل أن يكون ابناً، ليحمي ظله الصغير من صقيع القصور وجبروت العائلة. رحلة ثمانية عشر عاماً من الكفاح بجيوبٍ فارغة وقلوبٍ مثقلة بالكرامة؛ بدأت بدمعةٍ خلف الجدران، وانتهت بعودةٍ مهيبة لا تكسرها السنين، حيثُ لا يملك الأب والابن سوى كنفٍ دافئ وكتفٍ يسندُ الآخر."
بدأت: 1/1/2026
انتهت: ......؟!
ثانوية هيرميس.. مكان يفترض أن يكون بداية جديدة وهادئة
مجرد ثانوية عادية جدًا
كانت خطتي فيها تافهة وبسيطة للغاية:
أن أحافظ على صورة الطالب المثالي، وتمر الأيام بسلام، ثم أتخرج وأمضي في حال سبيلي
لكن يبدو أن المشاكل تملك بوصلة خاصة تجدني أينما ذهبت
فتحولت الثانوية إلى ساحة حرب صغيرة مجرد مقبلات خفيفة
كان هدف حياتي الحقيقي والوحيد خلف الستار هو البحث عن توائمي
وبدلًا من العثور على لم شمل عائلي دافئ ولطيف، قادني ذلك البحث لنبش أسرار قذرة
وعندما ظننت أنني نجوت أخيرًا بالتخرج ونلت حريتي، فتحت لي الأقدار بابًا لجحيم من نوع آخر تمامًا.. مكان يُدعى فالكيري
هناك، حيث القوانين لا تعترف بالطلاب العاديين، وحيث بدأت رحلتي الحقيقية في النجاة بطريقتي الخاصة
إذا كنت تبحث عن بطل رواية مثالي يوزع الابتسامات، فأنصحك بإغلاق الكتاب فورًا
أنا جوليان، ونبرتي الساخرة هي ألطف شيء قد تواجهه في طريقي من هيرميس إلى قاع فالكيري
لقيط عائلة إيڤالوس.. أو هذا ما يكررونه.
ابن عائلة إيڤالوس مجهول الأم الذي حتم عليه التبرؤ بعد سن الثامنة عشر.
شؤم الثامنة عشر الذي سيجعله بلا كنية ويجعل مستهدفيه ينالون منه.
ليقرر إن كان شؤمًا أو نفعًا بنفسه، وينبذ إيڤالوس، ويمضي قدمًا في طريق موحل مملوء ببرك الدماء المتجلطة.
«أنت هو ابني ولا شيء سيغير وقع هذا».
«أريد أن أنام.. وإلى الأبد».
الكتابة: 14 سبتمبر 2024
النشر: 14 أكتوبر 2024
الختام: 27 ديسمبر 2025
مغامرات رجل محترم ذو ثراء فاحش ووقت فراغ كبير يطلب منه صديقه يد العون للاهتمام بأولاده (الذين تسببوا في فضيحة) في غيابه بسبب عمل طارئ، الأولاد بسن: 24, 20, 17 و 11
"مارسيل فالينتني" الابن الأصغر لعائلة المافيا التي تسيطر على السوق السوداء في كل أنحاء العالم، ابن السيد رايموند فالينتني الذي يعرف بقسوته وذكاءه في العمل...
كان ال 13 من أيلول عندما قتل البطل على يدي عائلته بسبب سوء فهم كبير جراء ظهور شاب يدعى "لوغان" بنفس عمره وملامح شبيه للعائلة خلافه يدعي انه جرى التبديل بينه وبين البطل بفعل والدته والذي كان كذبًا ، ولكن اخوته الكبار ووالده صدقوا الأمر وقتلوه دون رحمه، في حادثة لم يفهم مغزاها استيقظ قبل يوم موته بخمسة أشهر عازمًا قراره، لا يريد كسب حب عائلته يريد أن ينجو بحياته فقط!
كان هذا اليوم مصادفة نفس يوم عيد ميلاده الذي كانوا معتادون حسب عاداتهم ان ياتي ويطلب من والده ما يريد به، حيث وضع ورقه يقدم فيها تنازله عن لقب و ارث عائلته ويريد تغييره للقب عائلة أخرى ليعيش بعيدا عنهم.
كان يظن ان كل شيء سيسير بسلاسة حتى شحب وجه والده لينظر اليه قائلا بنبرة حادة
:" هل استطاع ذلك اللعين إنزو غسل دماغك ليجعلك تقرر الهرب منا والذهاب اليه !؟"
نظر في معالم وجة مارسيل الذي كان ينظر له ببرود معتقدًا بصمته انها "نعم"
مزق تلك الورقة ودهس عليها قائلا بغضب
:"انت لن تضع قدمًا خارج هذا المنزل، افهمت؟"
سوء فهم جعل عائلته تعتقد انه يحاول الهرب منهم لعدوهم..
بدأت في 28/5/2025
انتهت في 13/7/2025
لم يكن أدهم مراهقًا عاديًا، ولم تكن المدرسة بالنسبة له سوى حلبة يومية للخسارة. الحروف تهرب منه، الأرقام تسخر منه، والكتب تقسو على عقله كما يقسو اللسان عليه.
طُعن بأبشع الأوصاف: غبي، فاشل، عبء. لكنه لم يكن كذلك... كان فقط ضائعًا.
وسط كل هذا، لم تكن له أحلام ولا طموحات... كان له قلب واحد، معلق بأمه المريضة، ينبض على إيقاع أنفاسها الضعيفة. نسي نفسه، وتخلى عن كل شيء لأجلها.
حتى قاده القدر إلى باب بيت أخيه "قصي".
أخٌ لم يعرفه إلا من بعيد، صار فجأة جزءًا من يومه... وكأننا سكبنا الزيت على النار.
بين مراهقٌ يُعاند العالم لأنه يكرهه، وأخٌ يحاول إنقاذ من لا يريد أن يُنقذ، تتشكل ملامح علاقة معقدة، وعاصفة آتية لا محالة.