في شوارع مدريد، حيث ألقى القدر بإسباني وجزائرية في علاقة معقدة، كانت هي النور الذي يأتي بعد ليلة طويلة مظلمة، بينما كان هو ذاك الذي ينتظر طيلة الليل مجِيء النور ليقول:"هذا ليس أنا." منكِرًا أعمق مَشاعِره الحبيسة، وهو فِي صراعٍ مع عَدوٍ قدِيم، كان جدّ خطيبتِه، فهل سيَعترف لِنفسِه بصوتٍ عالٍ بأنهُ قَد وَقع ضحِيّة مَرة أخُرى، لَكن لِحبٍ عفِيف، أم أنهُ سيَدفِنهُ فَيفقِد نُورهُ.
•الحقوق محفوظة للكاتبة فَـاي.
•القصة من وحي الخيال.
•لا أحلل الاقتباس من روايتي.
•للتواصل: Instagram: @ego_fae
دخلت بيته تحت اسم مربية ابن أخيه.
لكن الحقيقة أنها جاءت لأجل انتقامٍ قديم، وحقيقة تريد كشفها بأي ثمن.
آدم سارِيتش... محامٍ قاسٍ لا يخسر قضية، ورجل يحمل ماضياً يرفض أن يموت.
وفيفيان... فتاة تحمل كرهها في قلبها وإيمانها في ملامحها.
لكنها لم تتوقع أن الرجل الذي جاءت لتدمّره...
سيكون أول من تهتزّ روحها أمام تغيّره،
وأول من يقودها إلى طريق لم تخطّط له: طريق الحقيقة... والإسلام.
بين كراهية مزروعة، وقلوب تتبدّل، وحقائق تُقلب-
تبدأ حكاية لا تشبه أي انتقام.
6 إخوة أكبر سناً مفرطين في الحماية.
لا والدين.
السنة الأولى من المدرسة الثانوية التي يذهب إليها أكثر من نصف إخوتها.
ما الخطأ الذي يمكن أن يحدث؟
خاصة عندما تكتشف شيئًا صغيرًا عن إخوتها ووفاة والديها...
(القصة ليست لي أنا فقط اترجمها!!)
الكاتبة @browniema
الغلاف من صنعي
[ S E X U A L C O N T E N T + 1 8 ]
بسببِ مهارَاتي في اختِراق الأنظِمة تورَّطت مع أخطَر رجلٍ في اليابان وأُجبِرت على العَيش معه، الأسوَأ من كلِّ ذلِك أنَّني بدأتُ أنجذِب إليه، زعيمُ الياكوزا ذَاك شيطانٌ في بذلَة.
-الرَّجل كالنَّبيذ، يزدادُ لذَّة كلَّما تقدَّم في العُمر.
-القائِل عجوزٌ في الأربعينات يَطمح للتسلُّل تحتَ تنُّورة شابَّة لم تتجَاوز الثَّامنة عشَر من العُمر.
صدرَت عنه ضحكةٌ خافِتة وخشِنة، دقَّت وترًا خفيًّا بداخِلي رغمَ أنَّني لن أعترِف بذلِك.
-تمَّ الإمساكُ بي.
-Jeon Jungkook.
-Hirata Valerie.
[BLOOD CONTENT & LOVE STORY ]
اقترب منها ببطء، ثم رفع يده ليمسك بذقنها ويجبرها على النظر إليه.
-هناك ثلاث قواعد عليكِ حفظها.
مال برأسه قليلًا وأكمل:
-الأولى زوجك.
انقبضت أصابعها بتوتر.
-الثانية مجنونك.
ازداد اضطراب نبضها وهي تراقب تلك النظرة الخطيرة في عينيه.
ثم اقترب أكثر وهمس قرب أذنها:
-والثالثة.
صمت لثوانِ.
-رجل الفأس.
تجمدت في مكانها.
بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة وهو يضيف:
-وأنا الثلاثة.
تم تنشر في :
2024/3/9
- 𝐉𝐄𝐎𝐍 𝐄𝐕𝐀𝐍
-𝐍𝐀𝐒𝐓𝐘𝐀 𝐌𝐈𝐋𝐋𝐄𝐑
"لقد اخذتي وقتك باللعب حان دوري الان"
"هل ارتديتي هذا الفستان لتثيري ام لتثيري غيري"
"دعيني اريكي كيف اتعامل مع الفتيات المتمردات، صغيرتي"
" الان لنكمل مكافأتك يا قاتلتي الصغيره"
في ليلة غارقة في الظلام، تقع أعينها على مشهد لم يكن يفترض بها رؤيته-رجال يسحبون جثة، وأصوات الرصاص تملأ الهواء. لكن بدلاً من الخوف، تشعر بالإثارة... وكأنها ولدت لهذا العالم. فضولها يقودها إلى أخطر رجل يمكن أن تقترب منه-زعيم المافيا الذي تتحكم قوانينه في كل شيء، والذي لا يسمح لأحد بمراقبته دون عواقب. عندما يكتشف أمرها، لا يعاقبها... بل يختبرها. يضعها في مواقف قاتلة، يكشف ظلامها الخفي، ويغرس فيها هوسًا لا مفر منه. وعندما يتيقن أنها تنتمي إلى عالمه، لا يمنحها فرصة للهرب-بل يختطفها، يملكها، ويدفعها نحو نقطة اللاعودة. بين عنادها وجنونه، بين مقاومتها وهوسه، تنشأ لعبة قاتلة... لعبة لا مكان فيها للضعفاء، ولا نجاة منها سوى بالاستسلام.
[ sexual content ]
اركضي أين ما شئتي ففي النهاية ستبقين بين يداي.
لا مجال لاهرب فأنتي اسيريتي وانا لست بمن يصفح عن الأسرى!
اضهري خوفكي من البشر لي لكن اياكِ ان تظهري خوفكِ من لي أو لنفسكِ حتى لأنني حينا سأصنع لكِ فوبيا جديداً لم يتوصل لها الأطباء بعد.
برتقالة مجنونة!
🔞🔞🔞يوجد بالقصة مشاهد والفاظ ١٨+
"متبرية من ذنوبكم"
لم تكن "بيلا" تتوقع أن حياتها ستتغير بلحظة واحدة.
فتاة في السابعة عشرة من عمرها، تحب البساطة والهدوء، كانت تحتمي خلف جدران مدرستها وكتبها، تحمل في عينيها الزرقاوين براءة نادرة، وعلى بشرتها الحليبية كانت الحياة تنسج قصتها البريئة.
أما هو... "أليكس".
في الرابعة والعشرين من عمره، زعيم مافيا لا يرحم، يحمل على كتفيه وزر جرائم لا تعد ولا تحصى، بشرته البيضاء تخفي خلفها قسوة لا تعرف الرحمة، وعيناه العسليتان تتوهج فيهما نظرة مَن اعتاد أن يأخذ كل ما يريد... بالقوة.
التقى بها مصادفة. كانت تمشي تحت المطر، تحمل كتبها بين ذراعيها وتحاول الاحتماء بمعطفها الخفيف. كان يراقبها من بعيد، بسيارته السوداء ذات النوافذ المعتمة، دون أن يعرف لماذا التصق نظره بها.
لم يكن أليكس يؤمن بالحب، ولا بالرحمة. لكن بيلا كانت شيئًا آخر... كانت النقاء الذي لم يملكه يومًا.
ومنذ تلك اللحظة، أصبحت هوسه.
لم يعرف النوم، لم يعرف السكون، إلا حين يراها تبتسم.
صار يحميها من الظل، دون أن تدري. يبعد عنها الخطر دون أن تلاحظ.
لكن قلبه المظلم لم يعرف كيف يقربها إليه دون أن يكسرها... فكيف لو علمت بيلا من يكون أليكس حقًا؟
هل ستهرب منه؟ أم ستقع ضحية حبه الذي يشبه السجن؟
**
تم النشر:
التاريخ:
٢٠٥٢/٤/٢٨
الساعة:
٨:٣٨
🂱✫