leoo00
هوَّ ابن المعمل وطينه ، وقسوة الأنبار وحرها ، وذاك إبن الدلال والكتب ، ورقة بغداد وعطرها.
تاخذكم "مرتجى ومهيم" إلى عمق الدواوين العتيقة ، حيث الكلمة سيف والعادات ميزان لا يرحم المستضعفين
مرتجى : الحفيد الأكبر، كاتب معمل الطابوق الذي نُحت قلبه من صخر وبارود . طويل كالنخلة، حاد كشفرات معمل الطابوق، وعيونه لا تعرف لغة تسمى لغة الدموع
مهيم : الغصن الرقيق الذي ألقته الأقدار وسط عاصفة من الوحوش ، بغداديّ الملامح ، سلاحه الورقة والقلم ، رغم انه شخص غير متعلم, وجريمته في نظرهم أنه "ناعم" في زمن لا يعترف إلا بالخشنين
فبين جدران بيت الجد في الأنبار ، تنفجر الأحداث بنار وقسوة ، حين يُتهم "مهيم" في رجولته ويُكسر قلبه أمام الملأ ، يجد نفسه وحيداً يواجه اتهامات "العار" وكسرة الخاطر التي لا تنجبر ،
هل ينجح مرتجى في "كسر" هذه الرقة؟ أم أن دموع مهيم ستكون هي الماء الذي يلين طين قلب مرتجى القاسي؟
حكاية عن اولاد العم ، عن صراع الرجولة والمشاعر ، وعن ذنب إنسان وجد نفسه غريباً وسط أهله
اقتباس من الرواية:
{إحنا بهالبيت، الطير اللي ما يشد جنحه ينداس.. وأنتَ يا مهيم، ناعم بزيادة على دنيا مابيها رحم}