20maroua
- Reads 1,691
- Votes 264
- Parts 42
لم تكن تبحث عن المجد، بل عن فرصة... فرصة لتبدأ من جديد.
دخلت مدرستهم بمنحة، حاملةً معها ق وة لم يعتادوها، ونظرة لا تعرف الخوف.
لكنهم كانوا خمسة... لا يُهزمون، لا يُعارضون، والاقتراب منهم كان بداية النهاية.
بدأت القصة بتحدٍّ، وانتهت بخضوعٍ غامض... أو ربما ببدايةٍ أخرى لم يفهمها أحد.
في عالمٍ يحكمه التنمّر، والغرور، والوجوه المتخفّية خلف الأقنعة، كانت هي الاستثناء... حتى كسروها، أو ظنّوا أنهم فعلوا.