zahraat45
- Reads 1,916
- Votes 212
- Parts 1
تاهت ببغدادَ والرصاصُ يغني
والليلُ يبتلعُ الدروبَ الأعيني
فإذا الأزقةُ صارتْ سجناً ضيقاً
وإذا الأمانُ غدا سراباً في العينِ
مدّتْ إليها يدٌ من ظلمةٍ
تخفي وراءَ سوادِها وجهَ الردى
فغدتْ أسيرةَ جحيمِ غربةٍ
تبكي وتسألُ: أينَ داري يا مدى؟
في قبضةِ الغولِ احتباسُ أنفاسِها
والقلبُ يخفقُ كالفراشِ المُرتجِفِ
لكنها رغمَ القيودِ تناجي
فجراً سيأتي بعدَ ليلٍ مُسرفِ