«حين تُنسَج خيوط النهاية ونرفع أيدينا نلوّح لطريقٍ وظلّ الشجر وبقايا أرواح البشر، حين تودّع الميناء والسفن وديارًا كانت منك وفيك لرحلة تُرجى منها الكثير، ويُحال عليك الحول ثم تعود صفر اليدين، لا أماني بَقيت ولا حبايب تنتظر، ما يتبعك إلا الوهم وصدى ذكرى غرزت سيوفها في جوفك، كل الحكاية كانت كذبًا، وكل الأماني حلمًا، طفلٌ دفاه الغريب ونساه القريب، وتشابكت خيوط الأقدار بين يديه حتى ضيّع طريقه وقراره ومصيره، استُبيح بجنونه وتشرد من نفسه وهويته وحُبّه المسروق الذي كان بمثابة طوق نجاته من الغرق، ورغم أنّه نجا ظلّ البحر عالقًا في عينيه..»
تنبيه:
كُتبت هذه الرواية لإنقاذ إنسان من صراخ الثكالى في ذهنه، ولم أقصد يومًا نشرها أبدًا.
أنا هُنا أعاند كل حدود الخيال، وأتحدّى منطق البشر، وأكسر قيود الإنسان.
أنا هُنا بحثًا عن روح تؤمن بالاختلاف وبصراعات المشاعر التي تتمكن منه حتى يظن أنها واقع، ولربما هي واقع!
فإذا كنتم ممّن يبحثون عن الحكايات التي تُرضي قيودهم الذهنية وسلاسل واقعهم، فلا تبحروا معي.
١٩ سبتمبر
انستقرام s_rx1900
قصه رومانسيه عائليه
البطله العنود: دلوعه عم رها تدرس اول ثانوي
البطل تركي:عسكرية راكب احصنه عصبي بس بنفس الوقت فله
وكمان فيه العايله بينهم بالروايه حب مو بس العنود و تركي اتمنى تستمتعون بالروايه
ملاحظة:
كلهم يعيشون مع بعض من الطفوله
هو كان حبّها الأول، ووجعها الأخير.
بين ماضي ما اندفن، وحاضر مليان أسرار، ترجع وهي تحمل قلبًا كسره... وإصرارًا يبي ينتقم.
لكن ما بين الدمعة والابتسامة، بيكتشف إن الانتقام أحيانًا يوقع القلب فالحب من جديد
تخاف من المطر وتاهت في البر ضاع فيها الطريق ولا قربها شي تستنجد فيه مر عليها الليل وهي خايفه وبردانه طلع نو ر الشمس بعد طول الليل فزت من مكانها وهي تشوف السياره تقرب منها وقفت تأشر له وقف لها وقربت من السياره وهي حاسه بالخوف تمالكت نفسها وراحت لصاحب السياره تطمنت وهي تشوفه لابس بدلة عسكريه وقالت.......
حسابي انستا stg8305
الرواية من وحي الخيال.
حلواتي لا اسمح بسرقة او نقل روايتي وافكاري اتمنى لكم قراءة ممتعه🚫🌷.