لَم يَكن بِزعيمٍ فقَط بَل هو سِر الجاذِبية التِّي لا أستَطيع مُقاومتهَا.
كل شيئٍ فيِه مُصمم للسَّيطرَة
مِن نظراتِه الحادًّة، إلى كلماتِه التِّي تَخترِق صَمتِي.
يملِك القُدرة على تَحريكِ مَشاِعري وكأنَّني لعبَة في يدَيه، حتَى وإن حاولْتُ الهُروب.
كلُ خُطوة نَحو هذا العالم تُمثل تحديًا لقلبِي وعَقلي، وكلما حاوَلت الإبِتعاد، كان
يُقرِبني أكثَر.
هل كان هُو المَسؤول عن الوُقوع في هَذا الفَخ؟ أم أننِّي من إختَرت أن أكون جزءًا من عالَمه المُظلِم والمُثير؟
كُـل الحقـوق تَـعودِ لي،وإن كـان أيُّ تـشابُـه
بـين ࢪواياتٍ ثانِية فهو مِـن محضِ الصُدفَة
لا غَيࢪ..
خـالِــيـة مِــن المُـحـتـوى الجِـنـسـي!!
[𝐒𝐋𝐎𝐖𝐋𝐘 𝐑𝐎𝐌𝐀𝐍𝐓𝐈𝐂 𝐂𝐎𝐍𝐓𝐄𝐍𝐓]
عَلّميني كيف أُحِبّ..
هذهِ الرواية تتحدث عن حُب مُختلف ليس حُبًا فوريًا يلهَّب القلوب بل حُبًّا
نما بُبطء بين عقلاً وقلب، بين صداقة قوية لـ روابط عائلية تشبه الجذور العميقة للشجر، أستاذ جامعي في الأدب الأنجليزي، و طالبة أدب شغوفة تدرس في الجامعة وتستكشَف العالم من خلال صفحات الكُتب
ربط بينهما أحترام مُتبادل وروابط عائلية اختارها القدر بعناية
الحُب بدأ بينهما بطريقةٍ صعبة بـ شرارة تتحرك ببُطء و بـ عاصفة داخلية من المشاعر، اسئلة بلا اجابات .. ودهشة أمام كل كلمة تقولها الحياة..
الـكِـتَـاب الأول(مكتملة🍒)
يحبها حبا مصونا نقيا كصفاء الغدير قبل أن تمسه الأكف، يخفيه في صدره أعواما لا يحصي عددها، لا يبوح به ولا يهمس بهجة منه، بل يرقبها من دائرة البعد رقبة العابد لما حرم الله، يحفظ بينهما ستر الحياء، ويصون مقام الاحترام صونا لا يعتريه خلل.
شهد أطوار نشأتها مذ كانت هزيلة الخطو في ديار الطفولة، ترفل في ثياب البراءة، حتى أينعت في ربيعها، فغدت آية في الجمال وتمام السيماء.
هي لا تراه إلا أخا لصديقتها لا يخطر ببالها غير ذلك، أما هو فكان يراها نصيبه المكتوب وزوجته التي قدر الله أن تكون سكنه ودربه؛
قصدُه نحوها طاهر لا تشوبه شائبة ومودته لها ثابتة، يرعاها في صمت الفؤاد رعاية باذر زرع في أرض العفاف، يسقيه من صدق النية حتى إذا جاء أوان الحصاد، استأذن أهلها فظفر بها زوجة طيبة وحلالا يدخل به بيته على نور وطمأنينة.
(الروايـة ليسـت دينيـة و إنمـا ذات طـابـع دينـي)
رَائِــف مَـالافـوريَـا
جَـواهِـر روزفِـلـت
بدأت : 15/08/2024
انتهت:
كل الحقوق محفوظه لـ صفحتي على الواتباد !!
لااسمح لاحد إتهامي بالسرقة لمجرد تشابه بالأفكار و الكلمات!!
إن لـم تنل إعجابـك القصـة المرجـو عدم متابعتهـا و إلقـاء تعاليـق سلبية اتجاههـا