رجلٌ دمّر حياتها بحادثٍ واحد... ثم أمضى سنة كاملة يحاول إنقاذ ما تبقّى منها.
عندما تدخل الدكتورة عليا سيميت في غيبوبة طويلة، يقرر جيهان كوتش تحمّل مسؤولية حياتها وحياة طفلتها الصغيرة، فيتزوجها وهي غائبة عن الوعي بدافع الذنب... لكن المشاعر التي بدأت بالشفقة تتحول مع الوقت إلى حبٍ لا يستطيع الهروب منه.
وعندما تستيقظ عليا أخيرًا، تجد نفسها زوجة لرجل تكرهه... بينما ابنتها تناديه "بابا".
في رواية مليئة بالمشاعر، الصراع، والعشق البطيء:
هل يمكن للحب أن يولد من قلب الذنب؟