ماذا لو كانت لعنتك... هي السبب الوحيد لبقائك في هذا العالم؟
الوعاء الملعون...
لم يُستدعَ ليكون بطلاً... ولم يختر هذا العالم.
يحمل في داخله شيئًا يخشاه الحكام والملوك والوحوش.
وبينما يسعى الجميع لقتله... يكتشف أن اللعنة التي يحملها....هي أقرب شي له.
هل سيصبح منقذ العالم ام اعظم كارثة له؟.
هل ستفتح بوابة هذا العالم؟
في عالم يحكمه السحر و المهارات ولد ريو دون اي قوة أو حيله لاشي يملكه..
تخلى عنه الجميع والدته والده لم ينظر له، والدته كرهته من اول ثانيه عند ولادته..
أسطورة حياة ولدت من جديد لكن تلك المره ليست مبشره بخير....
نشأت إيفانا وحيدة كانت وحيدة منذ يوم ولادتها، وكانت متأكدة من أنها ستموت وحيدة أيضا
بدون أي شخص بجانبها، كافحت من أجل كسب لقمة العيش حتى وقف رجلان أمام بابها ذات يوم، يدعيان أنهما أخوها
عندما التقت بوالدها المنهك، وإخوتها الأكبر سنا المفرطين في حمايتها، والرجل المهووس من المافيا المنافسة.
لم تعد إيفانا تعرف كيف تشعر أو تتصرف
ان تجربة الحب والرعاية لأول مرة، والشعور بالانتماء أخيرا، ليس الشيء الوحيد الذي سيتعين على إيفانا أن تعداد
عليه
من وحي خيالي
جميع الحقوق محفوظة@
ماذا لو كنت نتاج المصلحة او فردا زائدا
لم يكن عليه التواجد اساسا او الحصول على تلك الحياة
ماذا لو رأتك امك مجرد خطيئة ..
ماذا لو ... عشت في الجحيم ! مثلي .. تموت فيه كل يوم ..
هذه قصتي احكيها بلساني و اخطها بلهيبي .. المحرم
اعلان ! || ! Intro
. . .
Coming soon in the summer of 2026 ..
قريبا في صيف 2026 ..
☆By Bakugo_Rio☆
❝ ري؟ ... أنا لست ري ❞
استيقظتُ ب بطنٍ منتفخة تخبرن ي أنني في الشهر السابع من الحمل.
أنا؟ حامل؟! وزوجي هو... بطل خارق يُدعى "إنديفور"!
لكنني لست ري، ولا أتذكر أنني عشت هذه الحياة من قبل!
ما الذي جرى؟ هل تبدّلت روحي؟ ولماذا أنا في هذا الجسد تحديدًا؟
عائلة ممزقة، أطفال يحملون جراحًا صامتة، وزوج بارد لا يرى فيهم سوى "مشاريع قوى خارقة".
وسط كل هذا، سأحاول أن أكون أمًّا لهم... ولو لم أكن كذلك في الأصل.
لكن الخطر الحقيقي ليس فقط في الماضي الذي لا أتذكره، بل في المستقبل الذي لا أعلم إن كنت مستعدة له!
رواية نفسية، درامية، مع لمسات فانتازيا وأحداث من عالم "أبطال الأكاديمية" كما لم تروَ من قبل...
ابن لأغنى وأقوى العائلات في العالم، يُتهم زيرين بمحاولة قتل إثر حادثة غامضة، ويقف الجميع ضده. من كان من المفترض أن يكون سند حياته تبرأ منه، وأمه نظرت له بنظرة احتقار، وإخوته لم يهتموا له. كل عائلته وقفت ضده، وسُجن بتهمة محاولة القتل وهو في الثالثة عشرة من عمره. فما الذي سيحدث لبطلنا؟ وهل ستظهر الحقيقة يومًا؟ وهل سيندم كل من اتهمه بالباطل؟
---🌑✨ تنويه قبل القراءة ✨🌑
هذا الرواية تحتوي على مشاهد عنف وأحداث قاسية قد لا تناسب جميع القرّاء.
إن كنت حساسًا لمثل هذه التفاصيل، فالرجاء المتابعة بحذر أو تخطي هذا الجزء.
🖤 قراءتك مسؤوليتك وحدك، وقد أُدرجت هذه المشاهد لخدمة الحبكة الدرامية. 🖤
أليكسندر شاب عمره 22 سنة نشأ في ميتم بارد بلا اسم عائلة ولا صورة أب يعلقها فوق سريره. منذ صغره تعلم أن الاعتماد على أحد رفاهيه لا يملكها، فآمن بأن القانون هو طريقه الوحيد للنجاة. درس بجهد قاسٍ، ليس ليصبح عظيمًا، بل لينجو فقط، وحين التحق بكلية الحقوق كان حلمه بسيطًا: أن يصبح محاميًا.
أنهى دراسته بامتياز في ألمانيا وسافر، وكانت تلك رحلته القصيرة إلى بريطانيا محطة عابرة قبل أن يبدأ حياته المهنية. لم يكن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مكافأة، بل بوابة لمصير أكبر.
منذ أن وطأت قدمه أرض لندن شعر بثقل غريب: نظرات تطول أكثر من اللازم، وجوه تلتفت ثم تختفي، سيارات تمر ببطء ثم تعود. تجاهل الأمر في البداية، مقتنعًا بأن المدينة قاسية على الغرباء، لكن القلق بدأ يتسلل حين أوقفه رجل غريب في شارع جانبي وسأله بصوت منخفض:
"ما اسمك الحقيقي يا فتى؟"
سؤال بسيط لكنه ضربه كالرصاص، تاركًا إياه يتساءل عن أي اسم يقصد.
في الجهة الأخرى من لندن، كان فيكتور بلاكروود يجلس في مكتبه المظلم، زعيم مافيا بريطاني، قاسٍ وبارد، لا يثق بأحد ولا يؤمن إلا بالقوة. قرر أن يجعل ابن أخيه وريثًا له، دم من العائلة بلا مشاعر. وعندما وصله خبر عن شاب يشبهه، ضحك بسخرية، لكن عندما وضعت الصورة أمامه، توقف الضحك: الشبه مرعب، وكأنما يرى نفسه قبل عشرين عا
إعتاد ليام الذي نشأ يتيمًا في كنف جده قضاء معظم وقته في المقابر ، قرب قبر والدته التي تخلت عنه عندما كان طفلًا دون أن يعلم السبب.
أخبره جده أن يتوقف عن الذهاب إليها بسبب أنه تبرأ من والدته في الماضي من دون أي يوضح له أيّ شيء ، فقط نهاه وجعله يقطع وعدًا بأن لا يذهب لهناك مهما حدث ، ولكن ليام حنث بالوعد الذي قطعه بعد وفاة جده عندما شعر بوحدة طاغية وعاد لذلك المكان بعد منتصف الليل ، ليرى رجلًا شديد الطول ، حاد الملامح ذي أنياب غريبة وكأنها لحيوان مفترس ينتظره هناك عند شاهد القبر الخاص بوالدته.
آنذاك كان يجهل أن موت جده كسر آخر حاجز حامٍ بينه وبين مصاصي الدماء ، وأنه قاد نفسه بقدميه لأقوى رجل في عالم مصاصي الدماء والزعيم عليهم بعمر يتجاوز الألف عام ولديه ثلاثة أبناء غيره.
وعندما بدأ يتدارك الحقيقة كان والده ، دراكوف قد خطط لإختطافه و أخذه معه بالفعل.
كايل امير الأصغر من إمبراطورية كبيرة، كان بارد ولا يتحدث مع احد، حتى جاء يوم كان يتحدث مع أحد العامة من الشعب وتم قتله هناك
وتم نسيانه..ولكن استيقظ ووجد نفسه عائد بالزمن حتى عمر أربعة عشر عاماً
> وُلد "آرلو كوين" في عائلة يخشاها الجميع... عائلة تملك السلطة والمال، لكنها لا تملك الرحمة.
وسط بريق نفوذهم، عاش آرلو منسيًا، مكسور النظرات، يبحث عن دفءٍ لم يجده يومًا.
لم يكن يدري أن طفولته ستتحول إلى معركة صامتة بين قلبٍ بريء... وعالم لا يعرف البراءة.
حين بدأ اكسل يبحث عن عمل في بعض الإمكان كان يريد العمل في مقهى فقط ولكن لم يجد مقهى يناسبه للعمل به جميع المقاهي لديها عاملين كافين وأكثر، لذى وجد اعلان عن العمل كخادم فذهب إلى المكان ولكنه صدم بوجد قصر عملاق مع حراس في كل مكان ولم يكن يعلم أن في ذلك القصر ثلاثة أسياد مرعببن وان ما ينتظره هناك
ألـــــهــــــوس
هو ما ينتظره من ثلاثة إخوة لم يكن يعلم بأمرهم ولا هم يعلمون بأمره