يقولون إنّ الحُبّ طُهر، وإنّ العاشقين أطهار النيّة... لكنّهم لم يعرفوا أديل.
لم يروا وجهها حين تبتسم، ولا كيف تنقلب فوضاي إلى سكونٍ مُخيف كلّما نظرت إليّ.
أنا لا أحبّها، فالحبّ كلمةٌ تافهة أمام ما يجتاحني.
أنا أتنفّسها كما يتنفّس الجُرح الألم، أتعقّبها كما يتعقّب الظلّ صاحبه في ضوءٍ راحل.
حين تبتعد، يختنق الهواء في صدري... وحين تقترب، يشتعل فيّ شيطان لا يُطفأ.
هي لا تعلم أنّ كلّ ما ظنّته صدفة كان خطّتي، وأنّ كلّ بابٍ عاد يفتح لها... كان مفتاحه في يدي.
يقولون إنني أُفسدها، وإنني أقتلها ببطء، لكنّهم لا يفهمون...
إنني فقط أُنقذها من العالم، أُعيدها إليّ، إلى مكانها الحقيقيّ تحت ظلي.
أديل... لا تهربي منّي، فأنا لعنتكِ الجميلة.
أنا الخطر الذي يُحبّك أكثر مما يُحبّ النجاة،
وأنا الحبل الذي إن شددتِه أكثر... التفّ حولكِ بنعومةٍ حتى لا تهربي.
لا تبحثي عن الحريّة بعيدًا عنّي، فكلّ الطرق تؤدّي إليّ.
وإن ظننتِ أنّكِ تملّصتِ منّي، فانظري في المرآة... ستجدينني خلفكِ، في عينيكِ، في أنفاسكِ.
أنا داؤكِ الذي وُلد على هيئتكِ،
وإن كنتِ الخطيئة... فأنا المذنب الذي يبتسم كلّما تذكّر اسمه مقترنًا بكِ.
لأنّكِ - رغم كلّ شيء - ستعودين إليّ، كما تعود الروح إلى من أحرقها أوّلًا.
علاقـة أبنـاء عمومـة طواهـا الزمـن لسبع سنينَ، لكن الدهرَ ما غلبَ الأفئدَة و إذ بالأقدار تجمعهمـا ثانيَـة بعد الفُراق، فتعود ميرينـا إلى بلدَة والِدهـا القديمَـة و تصبِحُ عُرضـة للزواجِ من ذلكَ الذي تربَّع على عرشِ فؤادهـا منذُ سنينَ مرَّت
و ما كـان الزواجُ إلَّا واجهـة للتستُّر عن حوادث ماضيهـا الشنيع مع فتاةٍ شقراء و فزَّاعـة...
• JEON JUNGKOOK
• JEON MERINA
«روحي ما عادت تعرف الظلام منذ عرفتكِ، كأنكِ الفجر الذي بدّد عتمتي، والنور الذي أعاد لقلبي معنى الحياة.
أنتِ الأولى التي اختارها قلبي دون تردّد، والأخيرة التي لن يعرف بعدها سكونًا... أنتِ وحيدتي، ورفيقة روحي، وسكينة أيامي، وحبيبة فؤادي، ومالكة هذا القلب العليل الذي لم يشفَ إلا بكِ.
فإن كان لي من نجاةٍ في هذا العالم، فهي أنتِ... وإن كان لي من قدرٍ، فأنا أرجوكِ أن تكوني قدري إلى الأبد، إيلينور.»
────୨ৎ────
«ما ظننتُ يومًا أنّ قلبي سيخاف على أحدٍ كما يخاف عليك... كأنّك صرتَ جزءًا من نبضي، إن اختلّ، اختلّت معه حياتي كلّها.
أوجعني أنك تقف على حافة الألم وحدك، وكأنّي لا أملك إلا أن أحبّك بصمتٍ وأرتجف خوفًا من يومٍ قد أفتقدك فيه...
فلا تتركني أتعلم الحياة من جديدٍ بدونك، ولا تجعلني أعتاد غيابك، وأنا
التي لم أعتدك إلا لتكون كلّ شيء.»
────୨ৎ────
يمنع منعًا باتًا اقتباس افكار روايتي أو نسبها لغيري، الرواية من انتاج بنات أفكاري بنسبة ١٠٠٪ وأي شبه بينها وبين أي رواية أخرى هو محض صدفة لا اكثر، ومن يفعل ذلك سيتم التبليغ عنه في الحال
سأجدك أيها السارق فلا تستهن بي!!
جميع حقوق الرواية محفوظة
بدأت: ١/١١/٢٠٢٥
انتهت:؟
#زواج_اجباري
#حب_طفولة
#حرق_بطيء
رواية مثيرة ومليئة بالإثارة والغموض ، تتبع قصة فتاة شابة تنتقل إلى منزل زوج أمها الجديد لتكتشف أسرارًا خطيرة حول حياة أبن زوج أمها ، رجل الأعمال الثري والزعيم السري المافيا
هل ستتمكن من النجاة من هذا العالم الخطير ؟ وهل ستقع في حبه رغم علمها بخطورة حياته ؟
أحيانًا... ندرك قيمة النور بعد أن يبتلعنا الظلام،
ونفهم معنى الحب فقط حين يصبح ذكرى.
بعض القلوب تأتي متأخرة،
بعد أن يكون الأوان قد مضى،
لكنها تظلّ تحيا... بندمٍ لا يموت
لم يكن هذا حُبًا عاديًا،كان انتحارًا بطيئًا بلذّة...شفاءً مؤلمًا من مرضٍ لم تُشخّصه تقارير الأطباء.لم تكن بطلة... ولم يكن منقذًا، بل كان كلٌ منهما غريقًا... تشبّث بالآخر كي لا يختفي. في مكانٍ لا تشرق فيه الشمس،وفي قلبٍ امتلأ بالخوف والحنين،نشأت قصّة... لن تخرج منها كما دخلت.
بين عالم الموسيقى وعالم المافيا، صراعٌ بين الحب والتضحية، وبين الذات والأعداء.
"بحرٌ بلا حدود، وعشقٌ بلا قيود... مشاعر اختارت أن تختبئ، وأخرى تجرأت على الانكشاف".
مرّت الأيام كرياحٍ عاصفة، تمضي دون أن نشعر بها، ودون أن نبوح بما يخبئه القلب والروح.
هي فتاةٌ سعت لتحقيق أحلامها، لكن... ماذا جرى؟
لنكتشف ذلك معًا في أعماق هذا البحر المخيف.
من الكاتبة : مغلاوي سندس هديل