تعمل البطلة كصحفية تحقيقات مشهورة بجرأتها. أثناء بحثها في قضية اختفاء عدة أشخاص...
تصاعد الأحداث
تبدأ المطاردات والهجمات على كل من يقترب من الحقيقة.
تكتشف أن الحادث القديم لم يكن جريمة عادية، بل عملية كبيرة شارك فيها أشخاص نافذون ما زالوا يملكون السلطة حتى اليوم.
مشهد من القصة
صباح الخير دكتورة
هيي صباح النور
الدكتور احمد طلبك بالغرفة ١١٣ في مريض كتير مهم بالدولة
هيي مين هاد
مابعرف بس قالو ضابط كبير بالدولة
اي ماشي طلعت من مكتبها عم تمشي بالممر كلو عم يسلم عليها وصلت قدام الغرفة وماعرفت بس تفتح هاد الباب رح تتغير حياتها
الكل خذلها ياترى رح تلاقي مين يحتويها
"عشتُ لسنوات أظن أنني بين عائلتي، وأن الموت قد خطف أخي الوحيد في ذلك الحادث المشؤوم بعد نجاتنا من الاختطاف. تجرعت مرارة الفقد والتعذيب النفسي مع عائلة مزيفة تخفي خلف جدرانها أسراراً مرعبة. لكن.. ماذا لو كان كل ما عشته مجرد كذبة؟ ماذا لو كان أخي على قيد الحياة، وعائلتي الحقيقية تبحث عني في مكان ما وسط هذا الظلام؟"..
حكاية قلبٍ لا يعرف النسيان، عاشقٍ يكتب لشخص غاب عنه كل شيء، إلا عن ذكراه.
بين فنجان قهوة بارد، ونرجس بلا رائحة، وصمتٍ يملأ المكان كما يملأ القلب، تنبض الكلمات ألماً وحباً في آن واحد.
قصيدة نثرية عن الغياب، عن الاشتياق الذي يحرق، عن الحب الذي يبقى حتى لو ابتعد من نحبّ، وعن القلب الذي ينتظر بلا توقّف... حتى تعود الحياة.
عن الأماكن التي غادرها الصوت، وبقيت رائحتها تملأ الذاكرة.
عن الأوطان التي نسكنها في القلب أكثر مما نسكنها على الأرض.
هذه الحكاية ليست عن الحجر، بل عن الذين مرّوا من بينه وتركوْا أثراً لا يُمحى.