Nana77_Morad
أثمانُ اليقين
"حين يكون الحجابُ حصناً.. والغيرةُ زلزالاً!"
بين وقار أدهم الذي يجمع بين هيبة الملتزم ومرح الشباب، وبين صمود ملك في طريق العفة لأجله.. تشتعل فتنةٌ تقلب الموازين.
صورةٌ واحدة "مسمومة" وضعت ثباتهما على المحك: هل كان الالتزامُ قناعاً، أم أن الغيرةَ أعمى بصيرتها؟
قصةُ حبٍّ بدأت بـ "يرضي ربنا"، فهل تنتهي بـ "كلمة غدر"؟