بين نيࢪان الحرب ونيࢪان الحب تولد فتاه لأجل الانتقام
قَلباً لا يعرُف الرحمه حياه متتاليه بصعوبات ماذا سوف
عندما يدخل بصيص نور مشع بالأمان للظلام المحاط بقلبها
حقوق محفوظه@
الكاتبه جمࢪه
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!
هيه بعمر سبعة عشر... بعده حلمها بسيط ودنيتها كلها أهلها.
بس بحادث واحد راحت ضحكتهم، وراحت وياهم راحتها
.ولأن الدنيا ما تعطي مهلة جدها واقف قدامها بقرار ما ينوخذ رأيها بي :لازم تتزوج ابن عمها... حتى يحافظون على الأملاك.
هوه هم بعمرها، وغريب عنها مثل أي شخص يمشي يمّها بالشارع.
هيه ماشية بطريق، وهوه بطريق ثاني تمامًا...
بس القرار الإجباري جمعهم بمنعطف ما ك ان ببالهم.
انتقلالها لبيتهم... مدرسته... صفه...
كلشي صار بسرعة، وكلشي يكول إن هالزواج مو من اختيارهم.
طريقان متناقضان، بس القدر ربطهم بعقد محد فيهم قال "نعم" بقلبه.
تدور أحداث القصة حول الأخوات، اللتان فقدن والديهما في حادث مأساوي، لتجدا نفسهم فجأةً تحت رعاية خالهم وزوجته في منزل لا يعرف الرحمة.
بعد أن كانت حياتهما مفعمة بالدفء والحب الأبوي، أصبح عالمهم الجديد مظلمًا وباردًا. في هذا المنزل، تحولت رعاية الخال إلى سوط عذاب خفي؛ فزوجة الخال، بمساعدة ابنتها الكبرى، تستغل اليتيمات في أعمال المنزل الشاقة وتُعاملهم بقسوة مُتعمدة، بينما يقف الخال صامتًا، متجاهلاً ألمهما خوفًا من إثارة المشاكل.
يعيشن في عزلة مُجبرة، يتشاركن فيها دموعهم وأحلامهم الصغيرة بالخلاص. تحاول الكبيرة والأكثر حكمة، أن تكون الدرع الواقي لأخواتها ، التن لا تزالن يتمسكن بخيوط واهية من البراءة. القصة تروي صراعهم اليومي للبقاء والاحتفاظ بكرامتهم وروحيهم رغم كل الجراح، وكيف ينمو الأمل في قلبيهم كزهرة صغيرة وسط جفاف القسوة، مُنتظرين بصيص نور يُضيء نهاية نفق الظلام.
تَلـيق بها الـمُبالـغه فلا تستهويها الـمعاملـه
الـعاديه وكأنها ملاك علـى هيئه انسان ولاكنها الـعكس تماماً انثى بدهاء ابليس شيطان صغير من عمق لـ جحيم لـتقع بين قبضتهُ مابين هوسه وطُـغيانه.
عندما تصبح الحياة سجناً... والحرية مجرد وهم بعيد
في عالم لا يرحم الضعفاء، تنشأ روح تحاول أن تجد معنى للبقاء وسط الظلام. بين الماضي الذي سرق البراءة، والحاضر الذي يفرض قيوده، تبحث عن بصيص أمل في متاهة من الألم.
كيف لقلب محطم أن يحلم؟ وكيف لروح جريحة أن تؤمن بالغد؟
في مكان ما بين الخيبة والأمل، بين السقوط والنهوض، تولد قصة...
قصة عن امرأة رفضت أن تكون مجرد ضحية، حتى حين كسرها العالم مرات ومرات. قصة عن ا لصراع من أجل التنفس في عالم يخنقها، وعن البحث عن الحب الحقيقي في زمن الخيانات.
هل يمكن لأحلامنا أن تتحرر حين يكبلنا الواقع بقيوده؟
رواية عن الجراح التي لا تندمل، والأحلام التي ترفض أن تموت
أحلام مقيدة
حين تصبح الحرية أغلى ما نملك