salvatore_rr
- Reads 423
- Votes 202
- Parts 7
لم يكن إيان يعلم أن خروجه تلك الليلة سيقسم حياته إلى نصفين.
قبلها... كان مجرد مراهق عادي يحاول النجاة من أيامه.
وبعدها... أصبحت هناك طفلة مجهولة بعينين خائفتين ويدين صغيرتين تتشبثان به وكأنها تعرفه منذ العمر كله.
ظهرت من العدم.
بلا اسم.
بلا عائلة.
وبسرٍ لم يفهمه إلا متأخرًا جدًا.
كان من المفترض أن تكون مجرد ليلة وتنتهي، لكنه لم يدرك أن بعض الأشخاص يدخلون حياتنا ليغيّروا كل شيء... ثم يرحلون تاركين خلفهم خرابًا لا يُرمم.
كبر إيان وهو يحاول حمايتها من العالم، بينما كانت هي تكبر وهي تظنه أقوى رجل عرفته يومًا.
لكن الحياة لا تمنح النجاة مجانًا، وكلما تعلّق بها أكثر، اقترب أكثر من خسارتها.
وفي النهاية...
بعض القصص لا تُكتب لتمنحنا نهاية سعيدة، بل لتترك داخلنا أثرًا لا يختفي أبدًا.