⋆⭒˚.⋆⬇⋆⭒˚.⋆\مقتَطفات\⋆⭒˚.⋆⬇⋆⭒˚.⋆
هيَ تقولُ:
"الإنسان حرّ فيِ اختياراتِه ويمكنُه أن يغيّر مصيره متى شاء"
وهو يردُّ:
"كل حَدث فيِ الكونِ ناتج عن سبب محدد وفقَ قانون السببية ولا شيء يحدُث دون علّة"
هي تُوكِّدُ:
"القيمةُ الحقيقية للأشيَاء تُقاس بما تعنيه للإنساَن لا بما تزن أو تكلِّف"
وهو ينفيِ:
"قيمة الشيء تحددُها كتلتُه وطاقة حركتِه وفق القواِنين الكمِية أو النيوتوِنية"
هي تُصَرِّحُ:
"الزمنُ يُشفي الجراح ومع مرور الأيام يتغيّر الإنسَان"
وهو يدْحضُ:
"الزمنُ لا يملِك قوة فاعلة إنهُ مجرد بُعد تقاس فيه التغيّرات ولا يشفِي شيئًا"
هي تَبنيِ:
"الإنسانُ مركزُ الكون وكلُّ شيء مِن حولهِ وُجد لخدمتِه وفهمهِ "
وهو يهدِمُ:
"الكونُ لا مركز له والإنسان مجرد جزءٍ ضئيل من منظومَة كونيَّة شاسعَة غير مباليةٍ بوجودهِ "
أجَل لاَ علاقَة بين علومِ الإنْساَن وعلوُمِ الفِيزيَاء
مِثلهُما تماَماً
⋆⭒˚.⋆⬇⋆⭒˚.⋆\مقتَطفات\⋆⭒˚.⋆⬇⋆⭒˚.⋆
✓إرتادو&لاكورا :
"أنتَ من ساعدتني قبل فترة!! "
"ويبدو أنني سأندم لأنني فعلت"
"هل أنتِ متشردة؟"
"يقولون هذا ياعم"
"هل أنتَ عاري ؟"
"لما كل هته العِفَّة ؟ ... وكأنكِ تستطيعين رؤية جسدي العاري "
"ماذا لو قلتُ أنّني سفاح يتغدّى على الضعيفات مثلكِ"
وهل السفّاح يخاف على ضحيتهِ كخوفكَ عليَّ ؟"
"ياويلتاه كم الساعة الآن كيف دخلت إنهض إنهض غادر قد تأتي امِّي وتلمحك كيف دخلت أصلا لا تقل انك تسلقت الى النافذة ؟؟ "
"إشتقت لكِ"
"والذي بثَّ عشقكِ في أيسري سأُركِعُ من فعلها أسفل قدماكِ"
✓بيداي&ريكاردو :
"إتبعيني"
"لو كنت ذاهبًا بي إلى الجحيم لا مانع لديَّ أيُّها الوسيم"
"بطاقة هويتكِ"
"ماذا هل تود أن نعقد زواجنا لكنَّنا لم نتعرف على بعضنا أكثر؟!"
"انتِ وسط مشفايَ لكمتي أحد من فريقي وفوق كل هذا صرعتي رأسي بكلماتكِ المنحرفة ألَى تخافين على روحكِ ايتها البطْريقَة؟!"
"حين نتزوج سأحرص على أن لا تحلق شاربك فأنا أحب الرجل الغير ملتحي لكن شاربك ماكان عليك حلقه حتما ...ثم ماذا... بطرِيقة... إن إسمي بيداي سانتوس أيُّها الوسيم !!"
"أقسمت بحسنكِ أنني لا أود لأي إمرأة أن تحمل نسبي عداكِ "
"مــا..ذا ؟؟"
✓ديريس&نواه :
هاذان قصة أخرى يصعب تلخيصها في أسطر تعَدُّ بالأنامل
✓ال
يستعد العالم للكشف عن أعظم إنجاز تقني في تاريخه.
عشرات القنوات تنقل الحدث مباشرة.
آلاف الحاضرين يترقبون.
وملايين العيون حول العالم تتابع الشاشات بانتظار اللحظة المنتظرة.
الروبوت الذي قيل إنه سيفتح بابًا جديدًا للبشرية...
NYRA 25
تقف على بعد لحظات من الظهور لأول مرة.
البروفيسور نيرو غالين يخفي ابتسامته بصعوبة.
سنوات من العمل...
سنوات من الفشل والمحاولات والتضحيات...
كلها تقوده إلى هذه اللحظة.
ترتفع الكاميرات.
وتحبس الجماهير أنفاسها.
ثم...
يقترب أحد المساعدين مسرعًا.
وجهه شاحب.
أنفاسه متقطعة.
وعيناه تحملان خبرًا لم يكن أحد مستعدًا لسماعه.
همس في أذن البروفيسور.
فتجمدت ابتسامته.
واختفى لون وجهه.
ساد الصمت.
صمت ثقيل... مرعب.
قبل أن تُقال الكلمات التي قلبت العالم رأسًا على عقب:
NYRA 25 ........اختفت
في أقاصي الأراضي البعيدة...
ذاك المكان المنسي الذي لا يرحب إلا بأصحاب الأرواح التائهة... حيث لا يُحكم بالبشر، بل تحكمه آلهة القمر، السيدة العليا التي تسيّر "ألفا" قطعان الحراسة الثلاثة.
أهلاً بكم في جحيم القطعان... وجنّة المستذئبين.
نحن، قطعان الحراسة الثلاثة، نخضع لأوامر آلهة القمر، نحرس بحيرة القدر... تلك البحيرة التي حُرِّم علينا الاقتراب منها أو حتى الاقتراب من بعضنا البعض.
لا بكراهية، ولا حب، ولا حتى قدَر... الهواء ذاته لا يُسمح لك بمشاركته.
لكن، كما يقولون... لكل قاعدة استثناء، والممنوع دائماً مرغوب.
لهذا خُلِقَت القوانين... لتُكسَر في النهاية، أليس كذلك؟
هربت نورا من ماضٍ يلاحقها... لم تكن تبحث عن الحب، بل عن الأمان. لكن حين قابلته، انقلب كل شيء.
شاب غامض... قلبه لا يعرف الرحمة.
علّمها أن الضعف لا يُغتفر، وأن الحب قد يكون أخطر من الكراهية.
الآن، عادت... لا لتُسامح، بل لتنتقم.
في عالمٍ تحكمه الظلال، تبدأ قصتها... ولن تنتهي بسهولة.