Banen_Hussein
- مُنذُ أن أطبقتِ الأرضُ أجفانَها على
جـسدِ والدها، حُكمَ على حنجرتِها بـ النفيِ الأبـديّ
فغدت حكايةً صامتة
في عالمٍ لا يسمعُ إلا عويلَ الذئاب
وسلعةً بائرة في مزادِ الرذيلة .. وبين رُكامِ اليأس
برزَ رجـل
لم يأتِ ليشتري جارية بل ليرممَ حطامَ
أمانةٍ وُ ضعت في
عُهدتِه ذاتَ يومٍ قديم
ببرودٍ يقتل .. حركَ أحجارَ شطرنجِهِ
لينتشلها
من قاعِ الموتِ إلى قفصِ حمايتِه المريب ..
متلحفًا بـ الغموضِ درعًا، وبـ القسوةِ قناعًا
فهل هوَّ المُنقذُ المُقنع؟ أم وحشٌ آخر يرتدي ثيابَ الرحمة؟
بينهما صمتٌ يقتاتُ على الكينونة، وعهدٌ مكتوم، وذاكرةٌ تُخفي خلف طياتِها سرَّ الوجودِ .. والرحيل
قصة عراقيـة واقعيـة بـ قلمي :
"الكاتبـة بنين حسين"