الظلام يأتي عندما يشتد سواد الليل ... حيث ينفرد كل شخص بنفسه ... و يهدأ مع نفسه
و داخل جدران منزل عائلة " كيم " ... هناك من يطفئ الأنوار و يبكي بصمت ... الظلام لا يستر بكاءه ... فالإنكسارات من عينيه تلمع
لم يختر تايهيونغ أن يكون الابن المختلف... لكنه وُلد كذلك...
تربّى بين إخوةٍ لم يشاركهم الدم كاملاً، لكن شاركهم الحب، الطفولة، والانتماء...
حتى جاءت تلك الليلة... حين تغيّر كل شيء...
أمٌ قتيلة، اتهام بلا دليل، وشهادة كاذبة قلبت ميزان العدالة...
ومن طفل متَّهم إلى شاب منبوذ، تتراكم الخيبات على كتفيه، ويشتعل الحقد في قلوب من كان يسميهم "إخوته"
لكنه لا يسقط...
بل يقف... وحده، في وجه خيانة تُلبس ثوب القربى، وقلوب قررت الانتقام لا الفهم...
في سطورٍ تمزج الألم بالحب، والشك بالحقيقة...
تبدأ رحلة تايهيونغ في إثبات براءته، لا أمام القضاء، بل أمام العائلة التي صارت خصمًا...