لدي ثلاث مشاكل اوجهها مع لوي ، الاولى إني واقعٌ معه ، الثانيه انه مُستيقم ويمتلك حبيبه ، والاخيره ! هو يكره المثليين ويكرهني تحديداً ، وعندما اقول انه يكرهني فأنا أعنيها
ظننت انه سيحدث ما يحدث في الروايات وما شابه ! كأن يتأثر ثم يقترب مني وبعدها يشعر بتلك الأحاسيس الغريبه ونصبح ثنائي وتنتهي قصة المتنمر الذي يقع بحب الفتى دودة الكتب !
ولكن هذا كان في الروايات .. فقط .
أسمعني المزيد من ألحانك، ولاتخف سأغني لك طالما حييت ستحارب من أجلي ولن تكتفي... ذهب الخوف و لن نفترق وإن قررت الفراق لاتخبرني، فقط اذهب وسأتصنع انا الابتسامه.
-
احببته منذ ان كنت في الثامنه..
احببته بشده و كنت متأملاً ان يحبني ايضاً، حبي له كان كل شئ، وبعد ان اكتشف انه يُحبني.. اصبح الجميعُ ضدنا.. لماذا لا نحب من نريد؟ أسأل نفسي هذا السؤال كل يوم و لم اجد له جواب، الجواب الوحيد هو ان المجتمع يرفض فكرة مثليّ الجنس سيكرهونك و سيعاملوك كقمامه ملقاة في الشارع، لا احد يعبرك و كل من في طريقك يدفعك بعيداً عنه كي لا يتلوث او يتسخ. تخلُف.
بعد طلاق السيد توملنسن صاحب الخمسة و الثلاثون عام من زوجته يقرر عدم الزواج و الانتقال للعيش مع صديقه هاري ستايلز ذو السبعة و العشرين عاما
يصطحب ويليام ابنه لوي ذو التسعة عشرة عاما معه
عقارب الساعة ترفض ترك مكانها..
همسات تأتي من الافق.
وتصبح اعلى فأعلى
ثم يأتي صوته القوي ليخبرنا ان الموعد قد حان
"لامجال لتراجع والاستسلام"
عندها تختفي كل الاصوات.....
ويبقى نبض قلبي مسموعا......
وانفاسي لا تقوم الا بملاحقة بعضها....
واكرر في اعماق قلبي "لا تراجع ولا استسلام"
..
اصبح كل شيىء في النهايه كثير ليستطيع لوي التعامل معه ، الاكاذيب ، العلاقات الوهميه ، و الابتسامات المزيفه
الجماهير كانو على حق ، لقد كانو دائماً على حق ، لوي يحب هاري لكن لا يسمح ان يكون له ،،
هو لديه ما يكفي، و هو لا يريد ان يعيش هذه الحياه المزيفه ،،
" لقد كنت على حق، كل واحد منكم كان دائما على حق ، كل نظره ، كل لمسه خفيه .. لقد كنت على حق "
كما انه يقوم بفيديو محادثه مباشر للمره الاخيره ليقول للعالم ما يعرفوه بالفعل .. و سيكون كافياً ليجعل هاري
يعرف المعنى الحقيقي وراء كلمات لوي ؟
" اذا في الـ ٢٧ دقيقه القادمه .. اريد ان اقول لك الحقيقه .. و لكن الـ ٢٧ دقيقه هو كل الوقت المتبقي لاول ' وداعا ' "
جميع الحقوق للكاتبه ..
- مترجمه -