جراح قلب رزين وذو سمعة حسنة يقيد حياة جراحة بـ زواجه منها بعد ان اكتشفت اعماله الخفية ، ليجمعهما القدر في حربٍ بين الحب والكره ، هي تحب عملها ووفية له ، اما هو فـ قد خان مهنته بسبب حبه الجم لـ المال والدماء، فـ ماذا لو اجتمعت قلوبهم وتجاذبت شخصياتهم المتعاكسة لـ تظهر اسرار كانت مخبأة لـ سنوات طائلة ...
_ وهـل سـ تـسـتـطـيـع ان تـفـلـت مـن هـذا الـزواج ! وسـ تـتـحـمـل شـخـصـيـتـه ؟...وكـيـف سـتـكـون حـيـاتـهـم الـمـلـيـئـة بـالـغـمـوض والاسـرار ؟.
"ارجـوك يـمـكـنـنـي ان احـقـق لـك اي شـيـئ تـطـلـبـه مـنـي عـوضـاً عـن قـتـلـي !"
"اذاً سـ تـتـزوجـيـنـنـي "
•روسـيـا أُم الـحـدث
جـيـون جـونـغـكـوك
Маркиз|| الـمـاركـيـز
الـجـراحـة||•بـارك سـيـلـيـنـدا
تـذهب إلى مقابلة صديقاتها إلى المقهى الذي سيلتقن به، ولكن تنصدم عندما تعلم انهن لن يأتن، لتقرار الجلوس بالمقهى، ولكنها تلتقي بموظف يعمل به والذي سيكون لها مع مرور الوقت ڪاللعنه.
فتاةٍ روسيّةٍ تعشقُ المالَ وحياةَ الرفاهيةِ بجنون ولا يهمُّها شيءٌ أكثر من الإعتناءِ بجمالِها وجسدِها ولهذا بذلت كلَّ ما في وسعِها لتبقى وسط الأثرياء تُصادقهم.. وتتشبّث بعالمِهم المصقولِ بالبريق.
لكنها ذاتَ ليلة.. تورّطت في مشكلةٍ أكبرَ منها
بحفلٍ أرستقراطيّ فاخر أُقيم على شرفِ رجلٍ غنيٍّ ووسيم ..حيثُ سَحرَها من الوهلةِ الأولى لتقرر بعدها أن تلتصق به وأن تجذبه نحوها لتُوقعه بشباكِها.. لعلّه يكونُ تذكرتَها إلى حياةٍ أسطوريّةٍ بَاذخة لا ينقصها شيء.
غيرَ أن تلگ الليلة بالذات .. لم تكن كما أرَادت.. فالرجلُ الذي وثِقتْ بهِ بسهولة.. أخذها إلى موعدٍ لن تنساهُ أبدًا ففي لحظةِ غفلة سلّمها للمافيا وباعها لهم دونَ أن يرمش له جفن..عملُها الجديد؟ عاهرةٌ في أشهر كازينوهاتِ المدينة للمافيا.. وإن رفضت! مصيرُها تمزيقُ جسدِها وبيعُ أعضائِها.
فكيفَ لها أن تخرجَ من هذه الورطةِ الملعونة..؟وهَـل سَتنجُـو بِسُهُـولَـة ؟
حَقيقَـة عَـالَـم المَـافِيَـا كمَـا لَـم تَقـرَأ لَـهُ بِـالـروايَـات أو تُشَـاهِد عَنـه فِـي الأفـلاَم مِن قَبـل .☠️
رفعت نظرها إليه بحده قائله: لا تفكر انني سأقوم بأي واجبات زوجيه !!
ابتسم بسخريه و اجاب: و لا أتمنى منك ان تطالبي بأي حقوق ايضا
ليديا: هذا افضل بالنسبه لي
إتكأ على الكرسي و قرب وجهه من وجهها وهو يقول ببرود: لا تنسي أنك في النهايه سلعه قمت بشرائها لا تستحق اية حقوق
ضاقت عينيها و همس: وغد !
°•••••••••••••°
ليديا مارتن .. طالبه كلية الطب بالصف الاول .. ذا عمر 19 عاما .. طيبه و لكنها ذا شخصيه قويه
ويليام هيل .. من أكبر رجال الاعمال المعروفين .. فهو شاب في 25 عاما .. لا يزال صغيرا ولكنه معروف في نصف دول العالم كأصغر تاجر .. هذا ظاهريا طبعا .. لكنه ايضا معروف كأقسى رجال المافيا و أخطرهم
°••••••••°
كان هذا هو القدر الذي يقلب حياة ليديا رأسا على عقب .. جعلها تدخل في متاهات منظمات سريه و عصابات .. أمور لم تكن تعتقد أنها تحدث و لكنها حدثت !
ظلم ..
قتل ..
خطف ..
شر ..
جروح ..
موت ...
و الكثير ....!
"كطبيب، سأعلم يدكِ فنون الجراحة"
"وكرجل، سأعلم جسدكِ فنون الاستجابة"
٭
٭
٭
جيون جونكوك.
سو دارين.
٭
٭
٭
بدأت: 16 أكتوبر 2025
انتهت:
٭
٭
٭
"تحمل الرواية بعض الألفاظ الجريئة التي قد لا تروق للجميع، فإن لم يكن هذا النوع يناسبك، تجاوزها بصمت، لن أتوقف عن النشر من أجل اعتراضك."
٭
٭
٭
لا أسمح بأخذ فكرة روايتي أو مقارنتها برواية أخرى.
---
"أنتَ رجلٌ محرّمٌ عليّ... لكنّ قلبي لا يفهم الحرام."
"ربّاني كأخ... ثم نظر إليّ كرَجُل، فاختلّ عالمي."
"كلّما أمرني بالابتعاد، اقتربَ بنظراتٍ لا تُغتَفر."
"أنا خَطيئتُه التي يُنكرها أمام الجميع... ويَعترف بها حين نكون وحدنا."
"اللّعنة!.. هل كان يَنَامُ بجانبي ويترك زوجته؟.."
"هو لم يلمسني يومًا... لكنه تركَ لمسته على كلّ شيءٍ فيّ."
"هذا البيت باردٌ، إلا حين يُناديني بصوتٍ مُبلّل بالصراع."
"عِندما يُنادي الآخرين بصرامة، أشعر بالغيرة... وكأنّه لي."
"نعيش تحت سقفٍ واحد... لكنه يقطر حُبًّا محرَّمًا على الجدران."
"كنا نعرف أنّ النهاية ستكون عذابًا... لكنّنا استمررنا باللّمسِ دون أن نلمس."
---
جنرال يقع بحب فتاه شابه اول لقاء لهم كان كفيل بجعله مهووس بها لكن ماذا سيحدث عندما يعلم والدها ان حبيب ابنته جنرال هل سيوافق عليه؟ ما السر وراء تصرفات والدها المريبه تجاه الجنرال جيون؟ هل يخبئ سر! هل سيتمكن جيون من كشفه؟ Enjoy watching baby 🙃