infp_t2
- Leituras 13
- Votos 2
- Capítulos 2
"منذُ المهدِ وأنا أنتظركَ...
وكأنَّ الأيامَ كلَّها
لم تُخلَق
إلّا لتدلَّني عليكَ.
ثلاثةُ أعوامٍ
والوقتُ يمرُّ ببطءٍ ثقيل،
حتى جئتَ أخيرًا...
وكأنَّ القدرَ
تذكَّر وعدَه معي.
وفي منتصفِ يوليو
انطفأ ضجيجُ العالم،
وأ ضاءت بصيرتي بكَ..."
فكأنَّ النورَ
وُلدَ في قلبي يومَ جئتَ.