هل تعرف ما الذي يحدث عندما يصمت العالم عن الحق؟
تلك الأرض التي تُصلِّي يومًا بعد يوم، وسنةً بعد سنة، أملاً في أن ينفك عنها الاستعمار...
تمزقت قلوب أطفالها، تيتموا، وتشردوا، وأصبحوا فئران تجارب بشرية، وعبيدًا لذلك الطبيب الذي جُرِّد من لقبه.
لقد فاض به الكيل، فهرب طالبًا الحرية لنفسه ولشعبه.
الرواية +18 فيها العديد مشاهد دموية وعنيفة جدا+ بعض المواضيع الحساسة ⚠️⚠️⚠️
الرواية لا يوجد بها أي مظاهر غير لائقه.⚠️⚠️⚠️
الغلاف من رسمي و تصميمي ولدي كل الأدلة ،لا يحاول أي احد سرقة العمل ⚠️
فانتازيا - غريمدارك -خيال - نفسي
تنوية.
"كلام لابد منه"
تدور قصتنا في أرض تُدعى وادي العرين، أرض عامرة بالخيرات، ومَن يحكمها يكون الملك والجاه في قبضته، حكمتها منذ زمنٍ بعيد عائلة "عــــزام" بقبضة من حديد، إلى أن وقع حدث جلل، فتفرقت العائلة التي كان ترابطها لا يفرقه سحر ولا شرور.
ولكن الأرواح المدفونة في صمت الوادي شقت تلك الأرض إلى شطرين: وادي العرين ونجمة رشيد، وكل منهما أشد قسوة وظلمة من الآخر.
ولذا عزيزي القارئ، لم أحدد لك موضعًا بعينه في مصر تُروى فيه هذه الحكاية، وفضلت أن أتركها لخيالك الشارد.
فاستمتع بقراءتها واحذر أن يطالك سواد أفئدتهم، فتختفي بين صفحات الحكاية
يسير يتخبط فى ال ظلام والذى اصبح يحيط به حتى توغل الى داخل قلبه محولا اياه الى اللون الاسود ولكنه مع ذلك كافح ليحافظ على تلك النقطة البيضاء داخله ان يحافظ على الشيء الوحيد الذى بقى بانسانيته، الى ان وجدها.
كانت كشعاع قمر اضاء عتمته وظلمة ايامه، قمر اصهب ولكنه لا يرمز للدم انما للحياة، ضوء تسرب داخله ليكسر كل القيود وليعيد له انسانيته وسعادته ولكن
وللاسف الامر ليس بهذه لسهولة فهو قد غرق فى الوحل والظلام الى نقطة مرعبة اشبه باللا عودة
فهل سيسحبها معه لعمق الهاوية ام ستستطيع انقاذه؟؟
شعاع القمر الاصهب
الحب والحرب لا يجتمعان ..... وإن اجتمعا ستندلع حرب أخرى أقوى وأعنف ..
كحربهم تلك ..... التي استعرت نيرانها منذ زمن ولم تنطفئ بعد ..
قلوبهم قاسية كالصخر ..... وليّنة كغيمة سماوية بيضاء ..
حياتهم بين الدماء .. القتل ..... والدمار ..
أيديهم لا تنزل عن السلاح .... وأصابعهم على الزناد يستعدون لأي غدر أو خيانة أو قتال ..
مُتّحدون معاً يداً واحدة ضد الجميع ..... فمن سيدخل بينهم لتفرقتهم .....؟
وهل رفقة سنين طويلة ستتدمّر بلحظة شك أو لحظة غضب ؟ هل ستُهدم علاقتهم إلى الأبد ؟ أم ذلك الخيط الطفيف من الحب سيبقى يجمعهم إلى آخر حياتهم ..؟
(قلوب تحترق )
بقلم التوأم ( أمانى و أمل )✍🖎
فضولي يقتلني اسمعتوا هذي العباره من قبل؟!
انا لم اسمعها بالطبقتها وعلى اكمل وجه!
الجميع يقول اني مجنون!
لكن هل هذا صحيح؟!
يسرني ان اجيبك وبكل ثقه: نعم هههه.
مابين الخيانه والالم والخذلان والغدر يولد بطل جديد لا يعرف الخوف ولا يخضع الا لمن خلقه.
يضطر بطلنا الرمادي ان يهرب من بلده لأسباب مجهوله!
تاركاً خلفه من يعده جزء من روحه بالروحه باكملها
يقرر انه عليه اكمال مابدئه ولو كلفه الامر حياته...، فيحالول تجنب الانضار،بعد ان قاده فضوله لنبش الملفات المدفونه..
فهل سينجح بذلك؟!
ام انه للقدر رأي اخر؟!
ماذا لو التقى بمن رباهم والده كأنهم ابنائه وكأن الاب والسند لهم، الم يعرفوه لشبهه الشديد بوالده الراحل؟
بقلم: دانتي.
الروايه نضيفه
انتهت قصتنا وبدأت قصة أخرى مليئة بثأر و الدماء لن ينجو منها أحد مهما حاول، لذلك لا تحاول الهرب فالموت أهون بكثير من العيش.
منذ ابتعادي عنك، وأنا أشعر بخطر يقترب، لكن ليس منك بل مني، لأن ما فعلته لا يغتفر ولن أسأمحك مهما طلبت فأنا الأن أصبحت كابوسك لذلك أحذر مني فأنا قادم لا محالة.
...................
شون تحدث وكأنه مخمور- هل تعلم رغم مرارة ما فعلت، لكن مازالت روحي تتوق للقائك وكأني مقيد بك
تنهد يوتا مستاء - هل استدعتني من أجل هذا الهراء ؟؟!
أيا - أسفة لهذا يوتا، يبدو أن أخي قد فقد عقله بسبب ارتطام رأسه بصخرة