طهّرها الثّليج وهماً؛
وسط قبورٍ منبوشةٍ و أكفانٍ مكشوفة، شجرةٌ عظيمةٌ شعثاءُ الأغصانِ تكابر بجذورها الأرض، تنزف الدّم كالطّوفان. ها هنا، قُتِلَ الشيطان بيَديْ طفل.
بأرضٍ يقالُ لها {رومـيلـدا}
"أينما غدوت... أناس طيبون و ابتسامات طاهرة"
#لسلامة كل قارئ فضولي:
هنا لا توجد مشاهد مخلة أو خادشة للحياء، لكن.. لا تقرأ الكتاب إن كنت تواجه اي نوع من:
+ أحلام اليقظة المفرطة
+ الهيموفوبيا (فوبيا الدماء)
+ الأفكار الانتـ*حارية
+ عادات إيذاء النفس
+اضطرابات نفسية جادّة
حصلت على منحة دراسية إلى أكاديمية بلاكوودز، المكان الذي لا يدخله إلا أبناء النخبة.
كنت مجرد طالبة عادية أحاول البقاء بعيدة عن المشاكل.
إلى أن رأيته.
كيريل فولكوف.
الطالب الروسي المثالي... واقفًا بجوار جثة.
عندما التقت أعيننا، أدركت أنني رأيت شيئًا لم يكن يجب أن أراه.
ومنذ تلك الليلة، لم يعد الخطر يسكن بلاكوودز فقط...
بل بدأ يلاحقني أنا أيضًا.
لم يكن حملًا وديعًا كما تخيّلوا...
بل كان الذئب الهارب من حكاية ذات الرداء الأحمر.
وأنا... رأيته يخرج من الغابة.
جرائم قتل .
أكاديمية مظلمة .
ومريض نفسي لا أستطيع أن أحدد ما إذا كان يريد قتلي... تقبيلي...ام إمتلاكي.
تَم التَخلي عَنهُ مِن قِبَل الجَمِع.. عومِلَ بِقَسوةٍ و ظُلمٍ، لم يُجَرِب حَنان الوالِدين مِن قبل، و حينَ كَبِر فَقد الشُعور بالثِقة نَحو الاخَرين، داهية في التَعامُلِ مع الحثاله...، مُخَطط عَبقَري، مُقاتِل متوحش. هذا هو الأمير ألكسندر.. و ملك الحروب النفسية. كان ذلكَ حتى قابلها...
مقطع.
كانت غرفه كبيره هادئه التصميم على عكس باقي القصر المبهرج.. مليئه بدرجات اللون الابيض و اللون السكري الجميل، كما ان رائحه الزهور المنبعثه قد جعلتها اكثر جمالا، صور بسيطه معلقه في الجدران زادت المكان بساطه و رقه.. في حين ان ما اعجب أريا حقا هو صوره لكعك المافن المعلقه!
' مافن بالشوكولا! ،اوه لا!! مافن محشو بالكاراميل سيكون افضل!!..'
كانت منغمسه بشده في تخيل طعم المافن بفمها، بدت عاشقه و حتى انها بدأت تصدر اصوات همهم خافته مما جعله ينظر لها
امال رأسه بهدوء، عينه الميته و الخاليه من الحياه هدئت بشده.. تملكه الفضول لرؤيه ما جعلها تظهر هذا الوجه الحالم.. استدار ببطئ لينظر حيث نظرت بهدوء.. ولكن هدوئه تحول لنظرات خاليه من الحياه حين نظر لصوره المافن المعلقه..
لم يستطع تمالك نفسه عن التنهد.. حينها فقط ادرك انه يملك خطيبه شرهه تحب الحلويات بشده..
¶¶
انتمي ان تنال اعجابكم
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
كانت فقط تودُّ سلامها المحروم.
لكنها وجدت نفسها في مفارقةٍ مُضحكة.
فكلما هربت لتعيش...
مات جزءٌ منها.
ولم يلمسها أحد. كانت فقط تموت ببطء.
اشتهت حياةً طبيعية.
ذلك كان ذنبها الوحيد.
حين عادت لعنة فندق نوريليسك من جديد...
لم تعد كحادثة، بل كنظامٍ مشوَّه.
أراد تشويهها.
أراد تشويههم.
---
حتى اقتنعت، ومن معها بأن الجيفة المتخمرة في أنفسهم...
كانت انعكاسًا محمومًا لرغباتهم، وإن عنى ذلك الإقرار باعتلالها.
ظنوا أن طرقهم واحدة...
بينما كانوا يسيرون في طريقٍ لم يكن لهم منذ البداية.
توالت عليهم.
خنقتهم.
وجردتهم من ذواتهم.
حتى انفجرت أجوافهم بالسقم.
ظلت دانييل تراقب العالم يتحول إلى نسخةٍ قديمةٍ منها.
جردته من سلامه المزيف.
وكأنها تقلب الآية فيهم.
تنتزع سلامهم.
فكانت تشاهد بقايا عالمٍ ينهار ويُعاد تشكيله...
حتى بدأ يفقد شكله السابق.
ــ-التصنيف(فنتازيا مُظلمة_شياطين_منظمات إجرامية)
نُشِـرت فِـي تَارِيــخْ : 1 يونيو 2026
من لا يتحمل قوة المرأة ودهاءها من الأفضل أن لا يقرأ روايتي...
رواية نفسية تستعر بالحطام....
اجد نفسي مكبلة بالهواجس ، والألم رفيق لي لقد تعبت من انهياراتي التي لا تنتهي استحق حياة اصنعها لا تفرض علي كما فرض علي النبيذ في البدايه.
فما الاسرار التي تخفيها خبايا تلك النفوس ،؟وما سوء ما تعرضوا له؟
" اتمزح معي الإنتقام من البشرية ما هو الا البداية للطغيان والأعظم هو اني انا سببه".
*كل شيء يعصف بي ، من لم يقرا كلماتي خان كل رواية وكل فن ارتوى منه ، لا خذلان حسنا* ،،،،،الألم الرجاء السقم ما يرويني،،،،.
،، فقط الدمار ما يعصف بي،،
*ربما يأسي من جعلني جحيما لكم*
*علينا محاولة جعل الأمان في قلب الأشخاص أما العالم فليس آمنا لأحد*
"لن ادع تلك الطفلة تعاني ساصنع من اجلها كيانا يحتضنها حتى لا تكسر اعدك ساحميك مهما كان الثمن"
"انا انتشي من كرههم لي اتعلم ماهو الأجمل رأيت تلك الجثث امامي ترتجف "
"اليوم او غدا ستكون ملكي"
"اخفض راسك اجل هكذا هذا يليق بك"
"الوقت الأفضل هو رأيتك تحاول فهمي".
هل سمعتم يومًا عن أستاذٍ يقع في حبّ طالبته الجديدة من النظرة الأولى؟
أو عن أستاذٍ يطلب من طالبته الخروج معه في رحلة تزلّج؟
أو يبقى معها حتى نهاية المحاضرة؟
أو يقول لها: ابقي معي ليلةً واحدة بسبب طفلته التي تريد النوم معكِ؟
أو أستاذٍ يجعل ثلاثة شبّان يعيدون السنة بسبب جلوسهم معها؟
أو يرقص مع طالبته؟
أو يقول لها: أعطِني قبلةً على خدّي، وسأجعلكِ تنجحين؟
أو يفقد عقله لأنها لم تحضر يومًا واحدًا؟
أو يجلس معها ليتناول الطعام؟
أو يسهر ليلًا ونهارًا يراقب كاميرات المراقبة ليطمئنّ عليها؟
أجل، عزيزتي القارئة... هذا ما ستجدينه في رواية «هوسي العسلي»، حيث يقع أستاذٌ جامعي صارم في حبّ طالبته الجديدة."
توقفت عيناه عليها...وعلى ابنته التي لم تقترب من أحد من قبل.
ومن هنا بدأ الهوس العسلي.