ربما_ميامي 🤎
29 stories
رقصة الدم الاخيرة by yakot1
yakot1
  • WpView
    Reads 6,791,527
  • WpVote
    Votes 298,673
  • WpPart
    Parts 49
- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني. - تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27 رواية عراقية درامية رومانسية .. ⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️
في كنف السردال by yakot1
yakot1
  • WpView
    Reads 18,450
  • WpVote
    Votes 1,572
  • WpPart
    Parts 2
شخصيات هذه الحكايـة لا تملك خلاصاً جاهِـزاً ولا قـوة استثنائيـة إنـهـا حِـكـايـةُ {بَـشـر} لا ملائكـة ناقصـون ، مُربَكـون ، مُقيدون يرتكبـون أخطائهم لأن الحياة لم تمنحهم خياراً أنقـى. في كنف السردال .
خطأ طبي «عقاب الاماني» by noormin13
noormin13
  • WpView
    Reads 1,337,850
  • WpVote
    Votes 82,243
  • WpPart
    Parts 63
رواية من طراز مغايـر، خطأ طبي غير مقصود يغير حياة الجميع.. زواج تحت التهديد، مشاعر وتصرفات متناقضة، لتنشئ قصة حب مختلفة من بين نيران الانتقام.. فهل سينتصر الحب ام ان للانتقام رأي اخر؟ بقلمي انا : نورمين
انطفاء جريمة (الأصلية)  by usergvjd-jfn
usergvjd-jfn
  • WpView
    Reads 867,814
  • WpVote
    Votes 39,536
  • WpPart
    Parts 53
لماذا تنظر هكذا ألست مستعدا للدخول هل ارتعد قلبك أم أن فكرة التراجع عن القراءة ما زالت تسيطر على مخيلتك أتعرف ما هو الأخطر أن تسمح لأفكارك القاتمة بالانتحار من أجل شخص تافه حطم قلبك توقف أيها الغافل لا تفكر في الأمر مرتين هذا الكتاب لن يدفعك إلى الانتحار بل سيدخلك عالم الانتحار النفسي حيث ينتشلك من أعماق تفكيرك المظلم ليواجهك بالحقيقة وجهًا لوجه إن كنت مستعدًا فاستعد أكثر وإن لم تكن فتهيأ لدخول ناراً حارقة قد تلتهمك بين صفحات هذا الكتاب خذ نفسًا عميقاً شهيق... زفير... كرّرها لمصلحتك شهيق... زفير... هل أخذتَ نفسًا كافيًا لبداية النهاية إذن... ادخل نحن في انتظارك
أشباح السقوط by oo_ll13
oo_ll13
  • WpView
    Reads 1,817
  • WpVote
    Votes 97
  • WpPart
    Parts 2
أصابعهُ على الزناد وعيونهُ تبحث عنها ِجنديٌ رأى في عينيها بقايا وطنٍ لم يمت على حافةِ السقوط هو يختارُ أن يحميها وهي تختارُ أن تعيشَ رغم أنقاضها حبٌ وُلد في توقيتٍ خاطئ وموتٌ يتربصُ بكل نبضة مستعد للمواجهة الان هل تجرؤ على العيش بين أشباحهم؟
احفاد الشيخ علي by toto____77
toto____77
  • WpView
    Reads 1,719,514
  • WpVote
    Votes 63,768
  • WpPart
    Parts 49
روايه انباريه حقيقه ✨
الـرياش نَهج مُغاير by Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 49,789,598
  • WpVote
    Votes 2,574,017
  • WpPart
    Parts 57
حياةٌ اعيشها يسودها البرود النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود نظراتٌ مُترفة .. أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة ! معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر اذاقني العيش القاهر ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب شتانٌ و حواجز بين الإثنين ضدين بينهما رابط عِشق مَتين يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟ الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟ ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
الزقاق الغربي  by ziena_49
ziena_49
  • WpView
    Reads 3,307,621
  • WpVote
    Votes 142,557
  • WpPart
    Parts 73
لن أكتبَ نُبذةً يتجاهلُها من يُسمي نفسَهُ قارئًا، بلْ أكتبُ نارًا لمنْ يهيمُ بالقراءةِ حارقًا. لن أُمهّدَ الطريقَ بوردٍ وأغانٍ هادئة، بلْ أنقشُ الجُرحَ على الجدارِ، صارخًا، صادقًا. ستقرؤني؟ إذن تجرّدْ من يقينِك الناعمِ، واكتمْ أنفاسَكَ... فالصفحةُ الأولى دمٌ خافقًا . ستدخلُ أرضًا تُعانقُ فيها الأرواحُ سُمًّا، وتشربُ من كأسِ الرعبِ دهرًا غارقًا. هُنا تُغتَصَبُ الحقيقةُ باسمِ الدينِ، ويُذبحُ الفجرُ، يُعلّقُ في المدى رازحًا. السحرُ مصلوبٌ على أعتابِ ذاكرةٍ ممزّقة، والجنُّ يمشي في البيوتِ لاهثًا، شاتقًا. القهرُ أميرٌ، والذلُّ وزيرٌ لا يُعزل، والتعبُ حصانُ الليلِ، يسري في المدى سابِقًا. هُنا لا نهايةَ للضياع، ولا قرارَ للذي يهوي بقلبٍ قلقًا... فإنْ فتحتَ الصفحةَ القادمةَ، فلا تَسأل عمّن أغلقها قبلَك... ولماذا لمْ يَعُد َ - البداية : 6 ، يَونيو ، 2025 . - النهاية : 10 ، يناير ، 2026 .
يا أجمل الوحوش  by rusul_fahad
rusul_fahad
  • WpView
    Reads 23,915,374
  • WpVote
    Votes 1,388,360
  • WpPart
    Parts 58
يا ترى ماذا سيحصل عندما يدخل الثأر بين فصيلة الدم الواحدة ؟ - رُسل فَهد